الرئيس ابراهيم غالي يؤكد " المساس بأي صحراوي من شأنه أن يدفع بالعودة للحرب "

الشهيد الحافظ ، 02 أكتوبر 2020 (واص)- أكد رئيس الجمهورية، الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد إبراهيم غالي أمس الخميس أن المساس بأي صحراوي من شأنه أن يدفع بالعودة إلى الحرب”، مضيفا أنه ” لا يستبعد تكرار سيناريو إكديم إزيك في الكركرات".

وقال الرئيس ابراهيم غالي- في لقاء خاص مع التلفزيون الجزائري بمناسبة الذكرى ال45 لعيد الوحدة الوطنية الصحراوية – أنه ” لا يستبعد أن يتكرر سيناريو أكديم ازيك في الكركرات, وأن هناك إجماع لدى الجماهير الصحراوية على وجوب إغلاق المعبر”.

وحذر في هذا الصدد, من أن ” أي ضرر يلحق بأي صحراوي يعني العودة إلى الحرب”, قبل أن يوضح قائلا: “لسنا دعاة حرب و لا نرغب في الرجوع إلى نقطة الصفر, و لا نرغب في إراقة الدماء, لكن للأسف العالم اليوم أصبح يهتم عندما يرى دماء الأبرياء تسيل, وأخشى أن يدفع الشعب الصحراوي إلى هذا الخيار”.

وجدد الرئيس الصحراوي بالمناسبة, التأكيد على أن ” الشعب الصحراوي متشبث بوحدته أكثر من أي وقت مضى، وأنه لا حل دون تقرير المصير و الاستقلال”, مشيرا إلى أن “الأجيال الصاعدة لا تقل إصرارا على سابقتها، وهي أكثر راديكالية ، فالصحراويون مستعدون للشهادة فنحن - يضيف رئيس الجمهورية- نستميت في الميدان حتى نسترجع حقنا”.

و”بالرغم من أن المحتل المغربي يراهن على الوقت”, دعا الرئيس ابراهيم غالي الصحراويين أينما وجدوا” إلى “مواصلة الصمود لأن النصر قريب”. كما أعرب عن أمله في أن " تتحمل منظمة الأمم المتحدة مسؤوليتها, وأن لا يخطو المغرب أية خطوة غير محسومة العواقب " .

وذكّر الرئيس ابراهيم غالي في السياق ذاته, أن “القضية الصحراوية تعرف جمودا تاما بالرغم من إلحاح الطرف الصحراوي على منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن على ضرورة العمل الجاد و مواصلة المساعي من أجل حل نهائي”. وأوضح أن “قرار جبهة البوليساريو في إعادة النظر في طريقة التعاطي مع منظمة الأمم المتحدة بخصوص عملية السلام في المنطقة, اتخذ بسبب التوصية 24/94 الصادرة عن مجلس الأمن السنة الماضية, والتي تعتبر انحرافا عن مجهودات المنظمة الأممية”.

وأكد في هذا الصدد, بأن “هناك قوى عظمى في مجلس الأمن مارست سياسة الابتزاز وحاولت عرقلة مهام بعثة (المينورسو) – بعثة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية -“، مشيرا – بصريح العبارة -إلى أن ” فرنسا هي من تريد أن تختصر مهام بعثة المينورسو في مراقبة وقف إطلاق النار فقط”.

وحذر من أن “بداية انحراف منظمة الأمم المتحدة يظهر في تغيير محتوى مهمات المبعوثين الخاصين إلى المنطقة”. وفي الختام , ثمن الرئيس ابراهيم غالي , “موقف الجزائر بخصوص القضايا العادلة في العالم, الذي ينسجم مع مبادئ اول نوفمبر, فبالرغم من كل المؤامرات و الدسائس إلا أنها بقيت صامدة”, مؤكدا أن “المغرب يحسد الجزائر على موقفها الثابت بخصوص القضايا العادلة”. (واص) 090/105