جمعية العمال والفنيين بلا حدود في نافارا تحضر لعمل تضامني لصالح القضية الوطنية

نافارا (اسبانيا) 23 سبتمبر 2020 (واص) استعرضت جمعية العمال والفنيين بلا حدود الإسبانية بالتعاون مع التمثيلية الصحراوية بمقاطعة نافارا يوم 22 سبتمبر حملة الدعم والتضامن التي تحضر للقيام بها  تحت عنوان "حياة الصحراويين ثمينة" من خلال مؤتمر صحفي عقد في قصر كونديستابل في بامبلونا (نافارا)

ويتمثل العمل الرئيسي للحملة في المبادرة التضامنية التي يتزعمها  السيد جوزيب الزويتا ، عضو الجمعية ، الذي يعتزم قطع 758كلم من طريق سانتياغو (في نسخته التقليدية على الطريقة الفرنسية) ، مقسمة على 23 مرحلة، جرياً ويحمل حقيبة على الظهركرمز للعبء الذي يتحمله الشعب الصحراوي.

ستقام المبادرة في الفترة ما بين 26 سبتمبر و 18 أكتوبر من السنة الجارية ، ويبدأ في رونسفاليس، وينتهي في سانتياغو دي كومبوستيلا،  بهدف تسليط الضوء على المشكلة التي يواجهها الشعب الصحراوي لأزيد من 45 سنة.

و خلال المؤتمر الصحفي الذي حضره ممثل البوليساريو في نافارا السيد  لحبيب أبريكة ونائب الممثل محمد الغيلاني، بالاضافة إلى رئيس جمعية العمال والفنيين بلا حدود السيد  ادواردو ارغوين، و جوزيب الزويتا، تمت قراءة بيان المبادرة وعرض شريط ترويجي عن الحملة.

وقد سلطا لحبيب أبريكة وإدواردو إريغوين الضوء على الوضع الصعب الذي يعيشه اللأجئون الصحراويون. وأشاروا إلى مسؤولية إسبانيا بصفتها الدولة المديرة للإقليم من وجهة نظر القانون الدولي ، كما شجبوا احتلال المغرب للصحراء الغربية وانتهاك حقوق الإنسان التي يتعرض لها الصحراويون في المناطق المحتلة.

من جانبه ، عرض جوزيب الزويتا شريط الفيديو الترويجي للحملة الذي أبرز فيه أنه من خلال عمله التطوعي في هذه المبادرة ، يسعى الى المساندة و تجسيد "القيم التي غرسها والديه فيه منذ الصغر". و يقوم في هذه المناسبة، بقطع طريق سانتياغو وقوفا الى جانب  الشعب الصحراوي " مستحضراً الصحراويين في ذهنه" لأننا ندافع كما قال عن "حق الشعب الصحراوي في العودة إلى وطنه والدفاع عن مستقبله ، ونطلب من سلطاتنا الدعم السياسي للشعب الصحراوي ومطالبه ، و نطالب بالتزام أكبر من أجل إيلاء اهتمام للأزمة الإنسانية التي يعاني منها اللاجئون ، لأن حياة الصحراويين ثمينة"

للتذكير،ترافق جمعية العمال والفنيين بلا حدود الشعب الصحراوي منذ قرابة 15 عاما، عن طريق تقديم حلولاً تقنية استجابة للإحتياجات الانسانية للاجئيين الصحراويين.  وقد أصبحت عنصرا رئيسياً من خلال ضمان توزيع الغذاء، والماء والضرورات الأساسية، فضلا عن جمع النفايات في المخيمات.

120/ 090