خبراء في القانون الدولي يحملون الأمم المتحدة مسؤولية فرض قرارات الشرعية الدولية في الصحراء الغربية

الجزائر، 21 سبتمبر 2020 (واص)- حمل أساتذة جامعيون وخبراء جزائريين وأوروبيين الأمم المتحدة مسؤولياتها في ضرورة فرض قرارات الشرعية الدولية من اجل تنظيم استفتاء يمكن الشعب الصحراوي من حقه في تقرير المصير والاستقلال .

ودعا المشاركون في ندوة بالجزائر العاصمة نظمتها اللجنة الوطنية الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي بالتنسيق مع السفارة الصحراوية بالجزائر، و جمعية مشعل الشهيد وشبكة الصحافيين الجزائريين المتضامنين مع القضية الصحراوية بمناسبة اليوم العالمي للسلام المصادف للواحد والعشرين من سبتمبر ، المجتمع الدولي إلى الإسراع في تنظيم استفتاء للشعب الصحراوي تحت إشراف الأمم المتحدة وفقا لقرارات مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأفريقي.

وتسأل بعض المتدخلين عن سبب التأخر الحاصل في تنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية وعن مصير عشرات القرارات واللوائح الأممية الخاصة بتصفية الاستعمار من الصحراء الغربية.

رئيس المجلس الوطني الجزائري لحقوق الإنسان لزهاري بوزيد اوضح ان الجزائر ماضية من خلال التحولات الجديد في الدستور وغير ها من السياسات في التمسك اكثر بمبادئه الرامية الى الدفاع عن حق الشعوب في تقرير مصيرها مشيرا الى ان مهما كانت معوقات تطبيق القرارات من طرف لامم المتحدة لن يؤثر على مسار تسوية عملية تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية، و ان مهمة الأمم المتحدة هي الحفاظ على السلم و الامن الدولي، و تطبيق التوصية الاممية رقم1514.

رئيس التنسيقية الأوروبية للتضامن مع الشعب الصحراوي بير كالون والسيد كارميلو رئيس الهيئات الاسبانية المتضامنة مع الشعب الصحراوي خلال مداخلاتهم في الندوة عن بعد عبر تقنية التواصل المرئي طالبا باسم مختلف حركات التضامن الأوروبية بتحرك دولي للضغط على الأمم المتحدة وأوروبا والمغرب من اجل تنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية ووقف الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية ونهب الثروات ، والى توسيع صلاحيات بعثة المنورسو لمراقبة حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، إلى جانب دعم إستراتجية جبهة البوليساريو في مواصلة كفاحها من اجل انتزاع حقوقها المشروعة.

السفير بالجزائر السيد عبد القادر الطالب عمر قدم عرضا للمشاركين في هذه الندوة حول تطورات القضية الصحراوية ،مركزا على العراقيل المغربية و تقاعس الأمم المتحدة عن مسؤوليات، مؤكدا أن الشعب الصحراوي مهما كانت المحاولات للقفز على القانون الدولي والتهرب من تطبيق قرارات الشرعية الدولية ومحاولة استغلال الوقت والتحجج بكورونا ، وعدم تعين مبعوث خاص منذ اكثر من سنة ، كله عوامل ستزيد من عزيمة وإصرار الشعب الصحراوي على فرض حقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال و بكل الطرق المتاحة، محذرا من نفاذ صبر الشعب الصحراوي نتيجة لتماطل الامم المتحدة.

من جانبه الأستاذ الجامعي عماري طاهر الدين ذكر في محاضرته بالعديد من القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة التي تعتبر المغرب قوة احتلال مدعومة من طرف فرنسا الاستعمارية، موضحا أن السلام الذي يحتفل به العالم اليوم سيبقى مربوط في المنطقة بتمكن الشعب الصحراوي من حقوقه وتصفية الاستعمار من أرضه الصحراء الغربية.

وطالب المشاركون في هذه الندوة التي حضرها أعضاء من السالك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر وعدد من الشخصيات والباحثين وممثلي المجتمع المدني بضرورة توسيع صلاحيات بعثة المنورسو في الصحراء الغربية. (واص)
090/105