تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

جنوب إفريقيا تدعو إلى تعزيز التضامن الدولي مع الشعب الصحراوي ودعم كفاحه من أجل الحرية والإستقلال

نشر في

جنيف (سويسرا)، 16 سبتمبر 2020 (واص) - دعت مندوبة جنوب إفريقيا لدى الأمم المتحدة والمنظمات الأخرى بجنيف، السيدة، نيزوفو مكساكاتو ديسكو فيه بيان ألقته خلال الندوة الرقمية التي نظمتها مجموعة جنيف لدعم الصحراء الغربية، -دعت- إلى ضرورة تعزيز التضامن الدولي مع شعب الصحراوي ودعم الكفاح الذي يخوضه من أجل الإستقلال والحرية.
وأشارت السيدة مكساكاتو ديسكو أن جنوب إفريقيا ستظل على النهج الذي رسمه مناضلوها، مثل ما قال الزعيم السابق لحزب المؤتمر الوطني الإفريقي أوليفر تامبو " سنظل مهتمين بتحرير جميع الشعوب المضطهدة في جميع أنحاء أفريقيا وفي العالم ككل" كما شدد في ذات السياق على أن الجمعية العامة للأمم المتحدة قد إعتمدت سلسلة من القرارات تؤكد شرعية النضالات التحررية بكل الوسائل المتوفرة، بما في ذلك الكفاح المسلح.
كما أكدت المتحدثة أيضا أنه على أحرار العالم التصدي للفكر الإستعماري والمحاولات الرامية إلى طمس الذاكرة الجماعية للشعوب أو محاولات إخضاعها لأي شكل من أشكال الإستعباد الأجنبي أو الإستغلال وذلك لكونه من جهة يشكل إنكارا لحقوق الإنسانية الأساسية ويتناقض مع ميثاق الأمم المتحدة ومن جهة أخرى يشكل عائقا كبيرا أمام تعزيز السلام والتعاون الدولي.
هذا وذكرت الدبلوماسية الجنوب إفريقية بأن قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 1514 الذي يحتفل العالم هذه السنة بذكراه الـ60، قد نص على منح الإستقلال للبلدان الشعوب المستعمرة، بما فيها شعب الصحراء الغربية، الإقليم الذي سبق وأن أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش أنه سيبقى على جدول أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة كمسألة تصفية إستعمار.
وخلصت السفيرة في ختام بيانها بالتذكير على أن الوضع القانوني للإقليم ومسألة السيادة قد بثت فيها الأمم المتحدة في فتوى محكمة العدل الدولي عام 1975، ورأي المستشار القانوني الصادر بناء على طلب من مجلس الأمن في 29 يناير 2002، الذي أكد على إن إتفاقية مدريد لعام 1975 لم ينقل السيادة على الأرض ولم يمنح أي من الدول الموقعة مركز الدولة القائمة بالإدارة، مما يعني أن إسبانيا لا تزال هي القوة المديرة لإقليم الصحراء الغربية، فيما تظل المملكة المغربية قوة إحتلال عسكرية لأجزاء من الإقليم وفق ما أكدته أيضا الجمعية العامة في قراراتها 34/37 (1979) و 35/19 (1980). (واص)
090/105