الممثل السامي للإتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية ينفي المزاعم المتعلقة بفرض قيود على السفر داخل مخيمات اللاجئين الصحراويين

بروكسيل (بلجيكا)، 10 غشت 2020 (واص) - نفى الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل ، مرة أخرى البلاغات الاستفزازية الكاذبة لعضو البرلمان الأوروبي عن مجموعة اليمين المتطرف، الإيطالية سيلفيا ساردوني، بشأن "قيود المزعومة على الحركة" في مخيمات اللاجئين الصحراويين.

المسؤول الأوروبي وفي رد على السؤال الكتابي الذي تقدمت به عضو البرلمان الأوروبي، شدد على أن "المعلومات المتاحة لقسم الخارجية الأوروبية ولبعثة الاتحاد الأوروبي في الجزائر العاصمة لا تؤكد تلك الأعمال المبلغ عنها"، مؤكدا في تعقيبه على التدابير الوقائية المتخذة لمواجهة إنتشار فيروس كوفيد19 في مدينة تندوف وفي المخيمات أن سلطات الصحراوية فرضت الحجر الصحي الإجباري على جميع الأشخاص الذين يدخلون إلى المخيمات إعتبارًا من 7 مارس 2020"

وفيما يخص الجهود المبذولة في مواجهة جائحة كورونا، أشار بوريل إلى التعاون الجاري بين سلطات الصحراوية والسلطات الجزائرية من أجل تأمين المخيمات ، والمستشفى العسكري الميداني المتعددة التخصصات والمجهز بكامل الأجهزة الطبية الذي أقامه الجيش الجزائري لفائدة اللاجئين الصحراويين بهدف ضمان التصدي للجائحة.

كما شدد أيضا على أن كل هذه الإجراءات التي أتخذت أثبتت فعاليتها، رغم ظهور بعض الحالات المؤكدة في مدينة تندوف "، موضحا في سياق رده على المزاعم المتعلقة بفرض قيود على السفر، " أن حرية التنقل مكفولة لجميع الأفراد سواء داخل المخيمات أو في إتجاه مدينة تندوف" .

هذا ويشار إلى أن ممثلية الجبهة في أوروبا والإتحاد الأوروبي قد فندت في وقت سابق كل الإدعاءات والمزاعم التي يروج لها الإحتلال المغربي عبر مجموعة صغيرة لحلفائه من اليمين المتطرف داخل البرلمان الأوروبي، والتي يظل هدفها الوحيد هو تشويه سمعة جبهة البوليساريو الممثل الشرعي الوحيد للشعب الصحراوي ونضاله من أجل حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والإستقلال. (واص)
090/105