تداعيات كوفيد ١٩ على الشعب الصحراوي عنوان لقاء شباني بإسبانيا

غرنيكا (الباسك)، 28 يوليو 2020 (واص) - رغم صعوبة الوضع الصحي هنا بإسبانيا، إلا أن نخبة من الشباب والطلبة الصحراويين اثروا عقد لقاء حول أهمية تحسيس الرأي العام الإسباني بصعوبة الوضع الصحي والإنساني بمخيمات اللاجئين الصحراويين، بالتزامن مع تزايد أعداد المصابين بكوفيد ١٩ ، وحاجة القطاع الصحي هناك إلى الدعم.

الحدث الذي ينظم بمبادرة من شباب الجالية الصحراوية  حضره أمين رابطة الشباب والطلبة بإسبانيا الاخ محمد أحنيني، إلى جانب متضامنين باصكيين وممثلين عن جمعية إحسان الخيرية، التي تقدم سنويا مساعدات لفائدة العائلات الصحراوية المحتاجة.
ضيف شرف اللقاء الشباني كان شخصية نادرة قادمة من عنفوان الثورة إنه السيد خوستو كاسي نابي المعروف بإسم لاري، بدأ الرجل بسرده لمرافقته لكفاح الشعب الصحراوي، وهو المؤمن بحتمية النصر، والواعي بالمسئولية الملقاة على عاتق جيل الشباب، وناشد الحضور ضرورة التحرك وطرق جميع الأبواب في هذه الظروف أكثر من أي وقت مضى للتخفيف من معاناة ذويهم بمخيمات اللاجئين. 
 
لاري الوفي لعهد رفاقه الشهداء، يعمل الآن على تأليف كتاب حول قضية الشعب الصحراوي وكيف ساهم بجهده في معركة البناء والتحرير على مدى سنوات طويلة. 
اللقاء التواصلي ساهم في اثراءه متضامنون باصكيون، إلى جانب عديد المداخلات الشبانية والطلابية، أجمعت على أهمية التحسيس والضغط باستعمال جميع المنابر والوسائل لإيصال مساعدات طبية وغذائية عاجلة إلى المخيمات الصحراوية. 
المبادرة الشبانية هته تأتي لتعزيز جهود التحسيس والتوعية التي تقوم بها ممثليات الجبهة الشعبية على المستويين الإسباني والأوروبي، مدعومة بحركة التضامن، والمجموعات البرلمانية، تدعو الحكومات والهيئات إلى عدم نسيان صعوبة الوضع الصحي والإنساني بمخيمات اللاجئين الصحراويين، نتيجة وباء كورونا، وتأخر وصول الدعم الإنساني نتيجة إغلاق الحدود بين الدول.
 
090/304