" إحياء الذكرى العاشرة لاستشهاد المحفوظ اعلي بيبا ، وفاء لعهد الشهداء والسير على دربهم حتى استكمال السيادة الوطنيةّ" (السفير الصحراوي بالجزائر)

الجزائر ، 02 يوليو 2020 (واص) - أكد عضو الأمانة  الوطنية السفير الصحراوي بالجزائر السيد عبد القادر الطالب عمر أن إحياء الذكرى العاشرة لاستشهاد المحفوظ اعلي بيبا ، التي أصبحت اليوم الوطني للنائب هو تأكيد للوفاء لعهد الشهداء والسير على الدرب الذي رسموه إلى غاية استكمال السيادة  الوطنية وطرد الاحتلال المغربي .

وأوضح السفير عبد القادر الطالب عمر خلال إشرافه على اجتماع لموظفي السفارة الصحراوية بالجزائر بمناسبة الذكرى العاشرة لاستشهاد المحفوظ اعلي بيبا أن الشهيد المحفوظ اعلي بيبا هو واحد من القامات الكبيرة  التي قدمت الكثير  للشعب الصحراوي وقضيته العادلة، باعتباره من المؤسسيين للتنظيم السري للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب خلال فترة الاستعمار الاسباني .

 ليواصل نضاله كأمين عام مساعد للجبهة ،ثم وزيرا أول ورئيسا للبرلمان وللوفد المفاوض، تاركا بصماته في العديد من المجالات والميادين ، منها بناء الأسس الإدارية والتنظيمية  وتطوير مختلف البرامج والقوانين والأدوات، كما كان  يقول السفير مفاوضا بارعا ومدافعا قويا بالحجج والبراهين عن حق الشعب الصحراوي .

وتحدث عبد القادر الطالب عمر عن خصال ونضال الشهيد المحفوظ اعلي بيبا كرجل دولة ساهم بشكل فعال في اغتناء التجربة البرلمانية الصحراوية وتوسيع دائرة التضامن مع عديد المؤسسات البرلمانية العالمية، ودوره الرائد في هذا المجال ، حيث قرر المجلس الوطني الصحراوي تاريخ استشهاده يوما وطنيا للنائب.

وقال عضو الأمانة الوطنية عبد القادر الطالب عمر أن استحضار مآثر المحفوظ اعلي بيبا وكل شهداء الشعب الصحراوي هي وقفة لتجديد العهد لشهدائنا ومواجهة التحديات التي تواجهنا في معركتنا المصيرية مع الاحتلال المغربي،رغم المكاسب الوطنية المحققة في بناء الدولة الصحراوية ومؤسساتها والاعتراف الدولي  بعدالة قضيتنا وحق شعبنا ، إلا أن المرحلة  يبرز السفير تتطلب المزيد من التجنيد والتحضير لتجاوز تخاذل الأمم المتحدة وتواطؤها بتقاعسها وصمتها أمام انتهاكات المحتل المغربي  للاتفاقيات الموقعة بين الطرفين المغرب وجبهة البوليساريو،واعتبار بعثة المنورسو آلية لمراقبة وقف إطلاق النار دون تقديم أي عمل في القضايا الهامة ،السياسية ،الحقوقية والقانونية التي تفرضها طبيعة الإقليم كقضية تصفية استعمار.

كما تطرق  السفير إلى الموقف الاسباني و العراقيل التي تضعها  دولة اسبانيا أمام عملية إنهاء تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية وهذا من  خلال تملصها من مسؤوليتها التاريخية تجاه الشعب الصحراوي ،مشيرا إلى الحرب الدعائية المختلفة الأشكال والألوان التي يشنها الاحتلال المغربي علي شعبنا.

 وأكد السفير أن مواجهة صعوبات المرحلة تكمن في التمسك بخط الشهداء وقادة المسيرة الذين سقطوا وهم يشقون طريقهم  لتقريب يوم النصر، والوفاء لهم في الدفاع عن الوحدة الوطنية والالتفاف حول الممثل الشرعي والوحيد الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، التي هي التنظيم الوطني السياسي الجامع والموحد لكل الجهود ضد مختلف أشكال الاحتلال الأجنبي ، باعتبار الجبهة الشعبية  يضيف السفيرهي لسان كل الصحراويين المعبر عن آمالهم وطموحاتهم  وحقهم المشروع في تقرير المصير بناء الدولة الصحراوية المستقلة. (واص)

090/105.