اللجنة السياسية بالمجلس الوطني تدق ناقوس الخطر حيال الوضعية التي يوجد عليها الأسرى المدنيون الصحراويون

الشهيد الحافظ، 11 ماي 2020 (واص) - عبرت اللجنة السياسية بالمجلس الوطني عن قلقها من الخطر الذي بات يهدد الأسرى المدنيين الصحراويين في السجون المغربية ، خاصة في هذا الظرف الذي يعرف انتشار جائحة كورونا " كوفيد 19 " .

اللجنة وفي بيان لها بمناسبة الذكرى الـ 47 لتأسيس الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب ، قالت  "إننا إذ نخلد اليوم الذكرى 47 لإعلان روح الشعب البوليساريو لايفوتنا أن ننوه ونحيي عاليا انتفاضة الاستقلال المباركة ومن خلالها نزف تحية الوفاء وصون العهد للأسرى المدنيين الصحراويين على امتداد خارطة السجون المغربية كما لايفوتنا أن ندق ناقوس الخطر الذي يتهدد حياتهم وسط معاناة إنسانية من جائحة كورونا في ظل ظروف السجن التي تفتقر لأبسط شروط احترام الكرامة الإنسانية والاحتياجات الصحية

يحتفل الشعب الصحراوي اليوم - يقول البيان - بذكرى مرور 47 عاما على ميلاد الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب كممثل شرعي ووحيد للشعب الصحراوي ورائدة كفاحه التحرري من أجل استكمال مشروع الدولة المستقلة وتحرير الأرض والإنسان من براثن الاستعمار الإسباني آنذاك.

وأضاف البيان أن الاحتفال هذه السنة يأتي وسط ظروف استثنائية عالمية والتي ترتبط أساسا بجائحة كورونا ومالها من تداعيات إنسانية واجتماعية واقتصادية وفي ظل هذه الظروف والتي يعاني الشعب الصحراوي فيها من براثن الاحتلال المغربي خاصة الأسرى المدنيون الصحراويون الذين يقضون سنوات من الحكم الجائر يصل إلى المؤبد بين مطرقة الجلاد وسندان جائحة كورونا التي تغزو السجون المغربية إن وجود الأسرى المدنيين الصحراويين خلف غياهب السجون والمعتقلات الرهيبة هو نتيجة لإيمانهم بفكر الجبهة الشعبية واختيارهم لها كممثل شرعي وأوحد من أجل الوصول للهدف المنشود الذي قدم من أجله الصحراويون دمائهم الغالية الزكية وتضحياتهم الجسام .

واعتبر البيان  العاشر من ماي هو فرصة سانحة لتجديد العهد للشهداء الأبرار والسير على نهجهم الذي سطروه ورسموا له طريق النصر الحتمي مهما اشتدت المؤامرات وتكالب الأعداء ففي وحدة الصف الصحراوي صمام الأمان الذي يحمي المكتسبات ويواجه الدسائس والخطط الخبيثة للاحتلال المغربي و في الالتفاف القوي والعمل الدؤوب خلف ممثل الشعب ومرجعيته التاريخية البوليساريو بوادر النصر الحتمي .

( واص ) 090/105.