محاضرات وأنشطة تحسيسية بالمدن النيوزيلندية حول أهم ملفات قضية الصحراء الغربية

ويلنغتون (نيوزيلندا) 14 اكتوبر 2019 (واص)- نظمت جمعية الصداقة مع الشعب الصحراوي بنيوزيلندا بالتعاون مع مجموعة السلام بولينغتون، عاصمة نيوزيلاندا، لقاءا تواصليا مع الجمهور، تميز بالاستماع إلى محاضرة حول القضية الصحراوية متبوعة بنقاش حول مختلف جوانب القضية الصحراوية نشطه كل من ممثل الجبهة باستراليا ونيوزيلاندا، السيد محمد فاضل كمال، والناشطة الصحراوية، تكبر احمد القايد صالح.

وتناولت السيدة تكبر في مداخلتها أوضاع اللاجئين الصحراويين والمعاناة التي يعيشونها جراء عقود من اللجوء والتشريد بعد الغزو والعدوان المغربي، كما تحدثت عن خطورة الوضع بالجزء من المحتل من الصحراء الغربية والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي دأب نظام الرباط على ارتكابها في حق الصحراويين أمام أسماع وأبصار أعضاء بعثة الأمم المتحدة للسلام، التي لم يخول لها مجلس الأمن مراقبة حقوق الإنسان بسبب المعارضة الفرنسية لذلك.

من جهته عرض مثل جبهة البوليساريو للحضور الحجج و البراهين القانونية التي تثبت عدم وجود أية روابط تاريخية أو سيادية للمغرب على الصحراء الغربية، منبها إلى أهمية قرار محكمة العدل الدولية لسنة 1975 في دحض الأكاذيب والإداعات المغربية الواهية حول وجود روابط سيادية بين الصحراء الغربية والمغرب، وهو ما جعل المحكمة الدولية آنذاك تؤكد على حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير دون تردد.

وحول تورط شركات نيوزيلاندية في نهب الفوسفات الصحراوي، أشار السيد كمال إلى أنه بعد استنفاد جميع السبل من أجل إقناع الشركات النيوزيلاندية بالتخلي عن نهب الفوسفات لم يبق للشعب الصحراوي الا اللجوء للمحاكم لثني هذه الشركات عن استنزاف خيرات البلد المحتل، وهو ما سيتم في القريب العاجل، حسبه.

وقد تم تنظيم محاضرات حول القضية الصحراوية بعدة مدن نيوزيلاندية خلال الأسبوع الماضي خاصة بأوكلاند، وهاميلتون، وكرايس تشيرش ودنيدن حضرها عديد المواطنين النيوزيلانديين الذي أعربوا عن تضامنهم مع الشعب الصحراوي وإدانتهم لما تقوم به شركات بلدهم من نهب لخيرات شعب يعاني الاحتلال والاضطهاد المستمر.

وحظيت القضية الصحراوية بتغطية إعلامية واسعة بنيوزيلاندا، تميزت بنشر عدد من المقالات في الصحف، والمقابلات الإذاعية والتلفزيونية التي نشطتها السيدة تكبر أحمد القايد صالح خلال الفترة الماضية.

وكانت الناشطة الصحراوية قد زارت قبل ذلك عدة مدن استرالية، حيث أجرت مجموعة من اللقاءات، والندوات، رفقة ممثل الجبهة باستراليا، لقيت اهتماما واسعا في أوساط الإعلام بالبلد.

090/500/60 (واص)