الألغام المغربية تحصد ضحايا جدد

التفاريتي (الأراضي المحررة)، 17 سبتمبر 2019 (واص) - اصيب أمس الأثنين  المواطن الموريتاني عالي يسلم من مواليد سنة 1989 بجروح طفيفة علي مستوى الرجل إثر انفجار قنبلة عنقودية مغربية من نوع   BLU 63 عندما كان يمارس نشاط رعي المواشي في منطقة ديرت القريبة من الجدار المغربي ، التي تبعد بحوالي 90 كيلومتر عن منطقة التفاريتي الصحراوية.

وفي إطار المجهودات والتكامل التي يقوم بها جيش التحرير الشعبي الصحراوي في مجال مساعدة الضحايا فقد قامت فرقة بنقل الضحية الي مستشفي التفاريتي.

و بحسب المعلومات التي توصل بها المكتب الصحراوي لتنسيق الأعمال المتعلقة بالألغام SMACO  من خلال المنسقين المحلين، فإن الضحية لم يصاب إلا بشظايا علي مستوى الرجل ويتلقى الرعاية اللازمة للعلاج في مستشفي التفاريتي وهو يتعافي.

يذكر أن المنطقة المحاذية للجدار المغربي هي أكثر المناطق تلوثا وكثافة بالألغام و القنابل العنقودية والأجسام المتفجرة الأخرى.

وترفض الدولة المغربية التعاون مع الهيئات والمنظمات الدولية التي تريد العمل في هده المنطقة ولازالت لم توقع علي اتفاقيتي أوتاو و أوسلو لحظر الألغام المضادة للأفراد والقنابل العنقودية.

للتذكير فإن جبهة البوليساريو دمرت آخر مخزون لها من الألغام المضادة للأفراد في شهر يناير من هذه السنة. (واص)

090/105.