رئيسة المجلس العالمي للسلام تدين القمع المغرب وتندد باغتيال قواته الشابة الصحراوية صباح عثمان

أثينا (اليونان) 23 يوليو 2019 (واص)- أدانت رئيسة المجلس العالمي للسلام، السيدة سوكورو غوميز، في تصريح إعلامي لها توصلت واص بنسخة منه اليوم الثلاثاء، الممارسات المغربية القمعية ضد المتظاهرين الصحراويين المسالمين، مستنكرة اغتيال سلطات الاحتلال المغربي للشابة الصحراوية، صباح عثمان أحميدة، وجرح عشرات الشباب الصحراوي ليلة الجمعة والسبت الماضيين.

وأكدت رئيس المجلس أن التقارير والأشرطة التي توصلت بها تبرز العنف الشديد الذي ووجهت به الجماهير الصحراوية، التي تعرضت للضرب بالعصي، وبالذخيرة الحية، وحتى للدهس بالسيارات مثلما وقع مع الطالبة الصحراوية، صباح عثمان، التي لم تتلقى رغم إصاباتها الخطيرة أي علاج في الوقت المناسب، وهو ما زاد من خطورة مثل هذا الوضع.

واعتبرت السيدة غوميز أن التجاهل الدولي لمعاناة الصحراويين قد بات هو القاعدة، حيث بدأ مع تجاهل حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، بالاضافة إلى مواصلة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان.

من جهة أخرى، نددت السيدة غوميز بالتواطؤ الفرنسي مع المغرب، مستنكرة معارضة باريس من داخل مجلس الأمن لتمكين بعثة الأمم المتحدة في الصحراء الغربية، من مراقبة وحماية حقوق الإنسان، وهو ما يعتبر أمرا مشينا.

وفي ختام تصريحها، أكدت مسؤولة المجلس الأولى أن منظمتها تدعم التنفيذ الفوري لاستفتاء تقرير المصير في الصحراء الغربية، وتقف بشكل لا لبس فيه مع حق الشعب الصحراوي، وستناضل على جميع الجبهات الممكنة من أجل مناهضة الاستعمار، وتدعم جميع الهيئات والمنظمات التي تساند حق الشعب الصحراوي في تحرير أرضه.