أمينتو حيدار للخبر الجزائرية: "نتوقع الأسوأ، وربما يتكرر سيناريو اكديم إيزيك"

الجزائر 23 يوليو 2019 (واص)- أكدت رئيسة تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان، السيدة أمينتو حيدار، في تصريح لجريدة الخبر الجزائرية يوم أمس الإثنين، أن الوضع في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية متدهور، ويتجه نحو الأسوأ، بسبب إصرار سلطات الاحتلال المغربية على الاستعمال المفرط للعنف ضد الصحراويين.

وكانت جريدة الخبر الجزائرية، قد نشرت في عددها ليوم الإثنين، ملفا عن أحداث القمع والانتهاكات التي ارتكبتها سلطات الاحتلال المغربية يومي الجمعة والسبت 19 و 20 جويلية بمدينة العيون المحتلة، والتي راحت ضحيتها الشابة الصحراوية صباح عثمان أحميدة، نتيجة دهسها عمدا من قبل سيارتين للقوات المغربية.

ووصفت أمينتو حيدار في تصريحها للجريدة الوضع "بالسيء للغاية"، مؤكدة أن أفراح الصحراويين "ليلة فوز أشقائنا محاربي الصحراء تحولت للأسف إلى حزن ومأساة بوفاة شابة صحراوية عمرها لا يتعدى 24 سنة"، كما أكدت وقوع "عشرات الضحايا من بينهم ضحايا الرصاص الحي والمطاطي واعتقالات"، متوقعة "الأسوأ حيث ربما يتكرر سيناريو اكديم إيزيك".

وأوضحت الحقوقية الصحراوية للخبر، أنها عاينت شخصيا "منذ زوال يوم الجمعة 19 جويلية التطويق البوليسي والعسكري على مختلف أحياء العيون المحتلة ووضع حواجز ومتاريس في كل الأزقة والمنافذ المؤدية إلى شارع الشهيد محمد عبد العزيز وإلى حي معطى الله الصامد، كما لاحظت تواجد بعض الضباط الأمنيين المغاربة بالقرب من المكان بصدد التخطيط على ورقة، وذلك يعني أنهم كانوا يقومون بتصميم معين للتدخل ومنع المتظاهرين".

وقالت أمينتو حيدار في هذا السياق أن "العنف يؤدي إلى العنف المضاد وهو ما كنت أخشاه دائما، لأن تماطل الأمم المتحدة وتواطؤ بعض القوى الدولية العظمى سوف يؤدي للأسف الشديد إلى نتيجة مأساوية وإلى ما لا تحمد عقباه".

وأكدت الجريدة في الخبر الذي وقعه الصحفي الجزائري رضا شنوف أن المناطق المحتلة تعيش "على واقع حصار أمني كبير وتعزيزات أمنية كبيرة من طرق قوات الاحتلال المغربي منذ مساء الجمعة الماضي الذي شهد أحداث عنف كبيرة خاصة بالعيون عاصمة الصحراء الغربية المحتلة، راحت ضحيتها شابة صحراوية في 24 من العمر، دهستها سيارة لقوات الأمن، والعديد من الجرحى إثر استعمال للقوة ضد الصحراويين الذين خرجوا للتعبير عن فرحتهم بفوز منتخب الجزائر لكرة القدم بكأس أفريقيا".