دفن الطالبة والشهيدة الصحراوية صباح عثمان أحميدة وسط حصار بوليسي وقمعي

العيون المحتلة 22 يوليو 2019 (واص) – أفاد تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان اليوم الاثنين ، أن مجموعة من المدنيين الصحراويين شيعت أمس الأحد جنازة الشهيدة الصحراوية صباح عثمان أحميدة (إنجورني) وسط حصار أمني ومعي مشددين شمل أحياء وشوارع وأزقة مدينة العيون المحتلة وكامل الطرق المؤدية إلى مقبرة خط الرملة المتواجدة جنوب المدينة بحوالي خمسة كيلومترات.

وجاء دفن جثمان الشهيدة الصحراوية مباشرة بعد تسلم أفراد من عائلتها الجثة وتوعد السلطات المغربية بإجراء تحقيق في قضية وفاتها المعلنة منذ تاريخ 19 يوليو 2019 قبل ساعات عن دهسها بواسطة سيارتين تابعتين للقوات المساعدة المغربية ، تزامنا مع خروج الجماهير الصحراوية بالأعلام الصحراوية والجزائرية احتفاء بفوز المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم بكأس الأمم الإفريقية.

وأبرز المصدر نقلا عن شهود عيان ، أنه بمجرد دخول جثمان الشهيدة على متن سيارة لنقل الأموات ، أقدمت عناصر من الشرطة المغربية بزي مدني على إحكام قبضتها على الباب الرئيسي للمقبرة المذكورة قصد منع المدنيين الصحراويين المعروفين بمشاركتهم في المظاهرات السلمية من الدخول وإلقاء آخر نظرة على نعش الفقيدة الصحراوية ، حيث قامت مجموعة من عناصر الشرطة المغربية بتوقيف المعتقل السياسي الصحراوي السابق سيدي محمد علوات وتعريضه للعنف والضرب المبرح قبل نقله على متن سيارة تابعة للشرطة المغربية ، حيث تعرض للتعذيب الجسدي واللفظي ليخلى سبيله بعيدا عن مكان المقبرة.

وذكر التجمع أنه ليست هذه هي الحالة الأولى أو الثانية التي شهدت وفاة أو إصابة أحد المدنيين الصحراويين متأثرا بدهسه بسيارة تابعة للسلطات المغربية ، بل سبق لمجموعة من المدنيين الصحراويين أن تعرضوا للدهس بسيارات الشرطة المغربية بشكل أدى إما إلى مفارقة الحياة أو إصابات خطيرة دون أن تقوم الدولة المغربية إلى حدود الآن بإجراء أي تحقيق يكشف عن حقيقة ما جرى ، كحالات : الشهيد الصحراوي بابي الكركار بتاريخ 08 أكتوبر 2010 ، الضحية الصحراوي أيوب الغن بتاريخ 20 يونيو 2018.

( واص ) 090/100