وزارة شؤون الأرض المحتلة والجاليات تندد بالهجوم الوحشي الذي تعرض له المواطنون الصحراويون المحتفلون بفوز الجزائر الشقيقة

الشهيد الحافظ 20 يوليو 2019 (واص) - نددت وزارة شؤون الأرض المحتلة والجاليات بالهجوم الوحشي الذي تعرض له المواطنون الصحراويون المحتفلون بفوز الجزائر الشقيقة أمس الجمعة ، المتظاهرون سلميا للتعبير عن مطالبهم في الحرية والاستقلال وتهنئة المنتخب الجزائري على فوزه المستحق.

وعبرت الوزارة في بيان له اليوم السبت ، عن تضامنها مع جماهير الأرض المحتلة نتيجة ماطالها من تدخل همجي وحشي عنيف من طرف سلطات القمع المغربية ، وما نتج عنه من ارتقاء روح الشهيدة صباح عثمان حميدة (إنجورني) واعتقال المتظاهرين ناهيك عن إصابة العشرات بجروح متفاوتة الخطورة.

وحملت الوزارة سلطات الاحتلال المغربية المسؤولية الكاملة عن استشهاد الشابة الصحراوية صباح عثمان حميدة وتهديد حياة المواطنين الصحراويين وحقهم في السلامة الجسدية والتنقل والتعبير عن مطالبهم المشروعة.

كما حمل البيان المنتظم الدولي مسؤولية ما يتعرض له الصحراويون في الجزء المحتل من وطننا من قتل واعتقال وتعذيب بسبب تواطؤه وتهربه من الضغط على دولة الاحتلال للرضوخ للشرعية الدولية ومساهمته في إطالة أمد معاناة الصحراويين ، مناشدا أحرار العالم من منظمات وجمعيات ووسائل إعلام بضرورة كسر الحصار المضروب على الجزء المحتل من وطننا.

ودعت وزارة شؤون الأرض المحتلة والجاليات الجسم الصحراوي في كل أماكن التواجد والعطاء ، إلى التضامن ومؤازرة جماهير الأرض المحتلة الجبهة الأمامية في صراعنا اليوم مع الاحتلال المغربي.

وكانت الجماهير الصحراوية قد خرجت ليلة البارحة احتفالا بفوز الجزائر الشقيقة بكأس أمم إفريقيا وتتويجها بطلة للقارة ، وهي تحمل الأعلام الجزائرية والصحراوية وتردد شعارات الحرية والكرامة.

وقد قابلت سلطات الاحتلال المغربية هذا الفعل العفوي الذي يعبر عن حجم العلاقة بين الشعبين الشقيقين ، بتدخل همجي مستعملة في ذلك شتى وسائل القمع والتعذيب من سيارات للشرطة والجيش والرصاص المطاطي والغازات المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين المحتفين بفوز الجزائر والمطالبين برحيل الاحتلال من أرضهم ، ما نتج عنه استشهاد المواطنة الصحراوية صباح عثمان أحميدة التي دهستها سيارة من سيارات القمع المغربي ولفظت أنفاسها الأخيرة بالمستشفى.

( واص ) 090/100