فرنسا تقف وراء عرقلة جهود المبعوث الأممي هورست كوهلر (أمحمد خداد)

بئر لحلو 24 ماي 2019 (واص) - أكد السيد أمحمد خداد، عضو الأمانة ، مسؤول العلاقات الخارجية بالأمانة الوطنية للجبهة ، أن هناك عوامل أخرى إلى جانب الوضع الصحي كان لها تأثير في قرار إستقالة المبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية السيد هورست كوهلر من الوساطة بعد سنتين من توليه لهذه المهمة في شهر أغسطس 2017.

المسؤول الصحراوي وفي مقابلة مع وكالة سبوتينگ الروسية أشاد بشخص المبعوث الأممي، نظير إمتلاكه الصفات والمهارات اللازمة للنجاح في مهمته، بما في ذلك خبرته الدبلوماسية ومعرفته بالقارة الأفريقية ومشاكلها، الشيء الذي يعكسه - يضيف امجمد خداد "إصراره في إشراك الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي في حل النزاع في الصحراء الغربية " من خلال زياراته إلى أديس أبابا وكيغالي، وبروكسل في مناسبتين أو ثلاث مناسبات ".

وأضاف المسؤول الصحراوي ، "أن المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة واجه منذ توليه مهمة الوساطة الأممية الكثير من العقبات خلال أداء مهمته سواء على مستوى الأمم المتحدة أو الاتحاد الأوروبي، ودائما ما كانت فرنسا هي التي تقف وراء عرقلة عمل وجهود السيد كوهلر" وهو ما أثبته خلال جلسات مجلس الأمن بشأن ولاية بعثة المينورسو أو بممارسة ضغوط كبيرة على الإتحاد الاوروبي لتوقيع إتفاقيات جديدة للشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب في مجال "الزراعة والصيد " وإنتهاك قرارات محكمة العدل الأوروبية الصادرة سنتي 2016 و 2018، التي سبق وأن أقرت بأن المغرب لا يمتلك أية سيادة على الصحراء الغربية.

من جهة أخرى أوضح المنسق الصحراوي مع المينورسو، أن السيد كوهلر وبعد سنتين من العمل، وجد نفسه دون دعم بالإجماع من مجلس الأمن، ولا من الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى تقويض ممنهج من قبل المغرب لمنع الاتحاد الإفريقي من لعب دوره في حل هذا النزاع الذي عمَّر طويلا. وإختتم عضو الأمانة الوطنية، مسؤول العلاقات الخارجية للجبهة حديثه لوكالة "سبوتنيگ" بالإشادة بصدق جهود السيد كوهلر التي بذلها تحت ضغط كبير من قبل بعض أعضاء مجلس الأمن، ورفض التلاعب به ضد الحقوق المشروعة للشعب الصحراوي ، خاصة تلك المتعلقة بتقرير المصير والاستقلال .

تجدر الإشارة إلى أن الرئيس الألماني الأسبق السيد هورست كولر (76عاما) كان قد عُيِّن من قبل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، مبعوثا شخصيا له للصحراء الغربية في أغسطس 2017 ، خلفًا للسفير الأمريكي كريستوفر روس، الذي كان قد استقال هو الآخر، بعد أن قضى ثمانية أعوام في مهمة الوساطة الأممية.

(واص) 090/105