" 20 ماي محطة مفصلية في تاريخ الشعب الصحراوي و تحولا عميقا في صيرورة مقاومته" (رئيس الجممهورية )

مدرسة عمي للأطر ،21 ماي 2019 (واص)- أكد رئيس الجمهورية، الأمين العام لجبهة البوليساريو ، القائد الأعلى للقوات المسلحة السيد ابراهيم غالي أن 20 ماي 1973 كانت محطة مفصلية في تاريخ الشعب الصحراوي و تحولا عميقا في صيرورة مقاومته .

الرئيس ابراهيم غالي وفي كلمته بمناسبة الاحتفال بالذكرى ال46 لاندلاع الكفاح المسلح واليوم الوطني للجيش بمدرسة الشهيد عمي للأطر ، قال "كان ذلك الـ 20 ماي من سنة 1973، محطة مفصلية في تاريخ الشعب الصحراوي، وشكل تحولاً عميقاً في صيرورة مقاومته وكفاحه عبر العصور من أجل الحرية والكرامة والانعتاق. وبعد عشرة أيام فقط -يضيف رئيس الجمهورية - من تأسيس طليعة الكفاح الوطني، الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، اقتحم شعبنا، من خلال ثلة من أبنائه الأوفياء، غمار الحرب التحريرية المسلحة.

وكان ذلك إذاناً بالقطيعة مع فترة طويلة من الهيمنة الاستعمارية، طبعتها محطات متفرقة من المقاومة، في مقدمتها انتفاضة الزملة التاريخية، بقيادة الفقيد محمد سيد إبراهيم بصيري، بما جسدته من بواكير الوعي الوطني ومن رفض قاطع للوجود الاستعماري في بلادنا و، بشكل خاص، ما مارسته القوة الاستعمارية من عنف وهمجية في مواجهة مظاهرة سلمية.

لقد أدركت طليعة شعبنا -يقول الرئيس ابراهيم غالي - حينها أنه لا مناص من استخدام الحق الدولي المكفول في ميثاق الأمم المتحدة، باعتماد الكفاح المسلح من أجل بلوغ الأهداف المشروعة، وخاصة تطبيق القرار 1514، القاضي بمنح الاستقلال للشعوب والبلدان المستعمرة.

وأضاف لقد تجلى هذا البعد الوطني لثورة العشرين ماي حين انتزعت الشعب الصحراوي من براثن التخلف وغياهب الجهل وقيود الخنوع، وفتحت له آفاق التحرر والانطلاق نحو بناء كيانه المستقل بين الشعوب والأمم. كما كان لها بعد جهوي، تجلى في ذلك التحالف بين الشعبين والبلدين والثورتين الشقيقتين في الجزائر والصحراء الغربية، والذي لا زال إلى اليوم يقود إرادة الشعوب في المنطقة من أجل التحرر وبناء صرح مغاربي يجسد طموحاتها في الوحدة والتكامل والتعاون وحسن الجوار . (واص) 090/105