حق الشعب الصحراوي لا يسقط بالتقادم والحل يكمن في تمكين الشعب الصحراوي من حقه في تقرير المصير (البشير مصطفى السيد)

الشهيد الحافظ 28مارس2019(واص)_أكد اليوم الخميس عضو الأمانة الوطنية ووزير شؤون الأرض المحتلة والجاليات أن حق الشعب الصحراوي لا يسقط بالتقادم و أن الحل يكمن في تمكين الشعب الصحراوي من حقه في تقرير  المصير.

 وشدد الوزير على أهمية ان يمتلك  المغرب إرادة صادقة من اجل البحث عن حل يفضي الى تقرير مصير الشعب الصحراوي بكل حرية و نزاهة على أساس حسن الجوار و الثقة المتبادلة بين الجميع

وأوضح وزير شؤون الأرض المحتلة والجاليات أن جبهة البوليساريو  تمتلك أوراق ضغط مهمة من أبرزها عدالة القضية، حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير ، امتلاك  جيش قوي  ومنظم ، وانتفاضة  جماهير شعبنا في المناطق المحتلة ، بالإضافة الى ما يعانيه  المغرب من عزلة سياسيا .

وأكد وزير الأرض المحتلة في لقاء مع الإذاعة الوطنية عقب انتهاء الجولة الثانية من الطاولة المستديرة أن المفاوضات بين طرفي النزاع تمهد الطريق نحو إيجاد حل شرط أن يشعر كل طرف بأهميتها ،موضحا أن الطرف الصحراوي لديه خالص القناعة بأهمية المفاوضات و يمتلك كامل الاستعداد للحوار من اجل البحث عن حل يفضي الى تقرير مصير الشعب الصحراوي.

وأشار الوزير أن الاحتلال المغربي لم يمتلك بعد ذلك الإستعداد وليس لديه نية صادقة للتفاوض رغم انه في العمق يدرك أهمية التفاوض.

كما أكد   في نفس السياق على ضرورة  دفع الاحتلال للجلوس على طاولة المفاوضات من خلال وسائل الضغط التي يمتلكها الصحراويون وفي مقدمتها   تقوية القوة الذاتية

وأوضح المسؤول الصحراوي أن الاحتلال و منذ زمن الحسن الثاني وصل الى قناعة أن الصحراويين لن يتخلوا يوما عن حقهم في بناء دولة مستقلة، وان البوليساريو  تمتلك كامل الاستعداد للبحث عن حل يضمن تقرير مصير الشعب الصحراوي

وأوضح وزير الأرض المحتلة أن ما يسمى بمقترح الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب هو مقترح أشبه بظرف فارغ لا يحمل بداخله أي شي.

وأشار البشير مصطفى السيد أن  المبعوث الأممي الى المنطقة السيد هورست كوهلر لازال في بداية الطريق و انه يسير الى حد الآن بخطى جيدة و مدروسة، و انه يمتلك عاملين أساسين قد يساعدانه في إيجاد حل أولهما هو الدعم الذي يتلقاه من بلاده المانيا باعتباره رئيس سابق و بالتالي الدعم الأوروبي خاصة لو وجد الدعم السياسي،والعامل الثاني هو الدعم الأمريكي الذي لديه نتائج مهمة و ذلك من خلال الضغط الأمريكي على بعثات السلام في العالم من اجل القيام بالمهام الموكل اليها و هو الوقف الذي  يتقاطع مع رغبة الطرف الصحراوي في ايجاد حل سريع ينهي معاناة الشعب الصحراوي التي عمرت لأكثر من أربعة عقود ..090/115/120(واص).