"واقع الطلبة والشباب تحت الإحتلال" محور لقاء جمع المكلف بالعلاقات الخارجية في إتحاد الشبيبة والمركز الجامعي الفرنسي من أجل الصحراء الغربية

باريس (فرنسا)،  16 ديسمبر 2018 (واص)-  إلتقى المكلف بالعلاقات الخارجية في إتحاد الشبيبة السيد حمدي عمار، برئيس المركز الجامعي الفرنسي من أجل الصحراء الغربية، السيد سيباستيان بولاي، مرفوقا بعضو المركز، وذلك ضمن سلسلة الإجتماعات واللقاءات على هامش مشاركته في المهرجان العالمي للتضامن .

وخلال اللقاء  أطلع السيد حمدي عمار، متسضيفه على آخر مستجدات القضية الصحراوية، على المستوى الدولي والإقليمي، وكذا الظروف الصعبة للشباب والطلبة الصحراويين سواء في الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية، وفي الجانب الأخر بمخيمات اللاجئين الصحراويين، والصعوبات التي تواجه مسارهم الدراسي، وطموحاتهم، نتيجة إستمرار الإحتلال المغربي لأراضي من الجمهورية الصحراوية ونهب مواردها الطبيعية.

كما تطرق في السياق ذاته، إلى السياسة العنصرية لسلطات الإحتلال ضد الطلبة الصحراويين الدارسين في الجامعة المغربية، في ظل غياب للجامعات والمعاهد العليا بالصحراء الغربية، مبرزا حجم الصعوبات التي تواجههم خلال مسارهم الدراسي الجامعي، مثل حملات الإعتقال والإعتداءات الجسدية، والإلتحاق بالتعليم العالي، كنوع من العقاب على نشاطهم داخل الجامعات للتعريف بكفاح الشعب الصحراوي من أجل الحرية والإستقلال الوطني، مستدلا بمجموعة الشهيد الولي التي يقبعها أعضاءها خلف قضبان سجن مراكش، وحالات كانت هي أخرى ضحية لهذه السياسة العنصرية.

كما أبرز الجهود التي تبذلها الحكومة الصحراوية وشركائها، من أجل الرفع من مستوى ولوج الطلبة إلى التعليم العالي في مختلف الشعب والجامعات، وكذا الإستثمار في الشباب، من خلال إدراجه في مختلف المؤسسات الصحراوية وإعطاءه فرصة المشاركة في مناحي الحياةللنهوض بالمؤسسات الوطنية .

و عرج السيد حمدي عمار، على الدور الهام لإتحاد الشبيبة الصحراوية، في تشجيع الشباب ونشر ثقافة العمل التطوعي، وبرامج دعم أخرى للتخفيف من حالة اليأس والإحباط التي طالت الشباب الصحراوي نتيجة، عجز مجلس الأمن والأمم المتحدة على الضغط الإحتلال المغربي من أجل الإنخراط الجاد في مسار التصفي الأممي من أجل التوصل إلى حل نهائي لقضية الصحراء الغربية.  (واص)

090/105.