الجمهورية الصحراوية تشارك في مؤتمر "الشباب الإفريقي لمكافحة الفساد" بالعاصمة النيجيرية أبوجا

أبوجا (نيجيريا)، 12 ديسمبر 2018 (واص) - انطلقت اليوم  فعاليات المؤتمر التأسيسي "للشباب الإفريقي لمكافحة الفساد"و المنظم من قبل الإتحاد الأفريقي و دولة نيجيريا ، و الذي من المرتقب ان يستمر ليومين متتالين حيث يتعلق المؤتمر بالتوعية بضرورة تفعيل آليات محاربة الفساد في القارة الإفريقية .

و علرف الإفتتاح حضور وازن تمثل في رئيس جمهورية نيجيريا الفيدرالية محمدو بوهاري و ممثل عن الرئيس الرواندي بول كاغامي و كذا ممثل عن رئيس الإتحاد الأفريقي موسى فقي،  بالإضافة إلى ممثلين عن جل الدول الأعضاء في الإتحاد الإفريقي و تميز الحضور بمشاركة الوفد الصحراوي ممثلا بالسيدة الدرك عبدالفتاح.

و بعد كلمة الافتتاح من قبل الرئيس النيجيري و وزير خارجيته  تم تأطير مجموعة من المحاضرات و المداخلات لتسليط الضوء على دور الشباب الإفريقي في انتفاضة إفريقية مثلى لإعادة امجاد القارة السمراء و كذا التنويه إلى ضرورة مشاركة الشباب في صنع القرار باعتبارهم قادة المستقبل و جزء من الحل.

و أكد المحاضرون على أن محاربة الفساد في القارة يتطلب التعبير عنه فنيا و ثقافيا و جعله محورا أساسيا لإحداث تغيير مضاد لبهرجة البيروقراطية و الفساد الإداري و التسلط الحكومي ليشمل شتى أنواع الخروقات التي تضعف المنظومة الإدراكية للفرد و الأسرة و المؤسسة لتتمد و تصل إلى هرم السلطة فينقلب القارب و موجهه.

كما تم التصويب على مواطن الخلل و الأسباب و النتائج الوخيمة للفساد الذي اغرق القارة، و عرج المستشار النيجيري في محاضرته على أن الفساد في افريقيا اضحى ثقافة مكتسبة، مؤكدا "على أننا إن لم نقتل الفساد ، فالفساد سيقتلنا".

كما تخللت الفعالية مسيرة سلمية مطالبة بضرورة وقف الفساد و إعادة أموال إفريقيا المنهوبة و كذا فرض العقوبات على المتسببين في تهريب الأموال و تعميق هوة العجز الإفريقي تنمويا.

و نوه القائمين على المؤتمر على ضرورة وضع استراتيجية فعالة تعكس آراء سياسية محكمة تفضي باشراك الشباب أكثر في عملية بناء إفريقيا جديدة تعكس أحلام الأفارقة و تمكنهم من الإستفادة من ثرواتهم بعيدا عن الدعم التنموي الخارجي الذي تحظى به القارة.

و في الأخير  أكدت مخرجات المؤتمر الأول على ضرورة العمل لوضع أرضية لتشارك الخبرات و تحقيق الذات الإفريقية على أرض الواقع لكسر كافة  العراقيل التي تستهدف عدم القدرة على التطور و النمو الذي بقي كأجندة في ملفات إفريقيا لا الواقع الذي يحتاج  إلى تغيير جذري. (واص)

090/105.