منطقة ساكسونيا الألمانية تحتضن محاضرة حول القضية الصحراوية

ساكسونيا (المانيا)، 27 نوفمبر 2018 (واص) - احتضنت منطقة ساكسونيا الالمانية محاضرة حول الشعب الصحراوي وقضيته العادلة ، وذلك في إطار المحاضرات التحسيسية بالقضية الصحراوية التي تقوم بها التمثيلية الصحراوية بمنطقة ساكسونيا بالتعاون مع المؤسسة الخيرية افريدريش ابرت اشتيفتوغ التابعة للحزب الديمقراطي الاشتراكي، جمعية الشغل والحياة، جمعية المركز الثقافي الأوروبي المشرقي ومجموعة البرلمان للشباب بمدينة ليبزيك.

المحاضرات في الأيام الثلاثة نشطت من طرف كل من الممثل الصحراوي  بمنطقة ساكسونيا محمد أبا الدخيل؛ الطالبة الألمانية من جامعة ماينس هانة فانر والطالبة  الصحراوية بجامعة ليبزيك اخديجة بداتي .

الممثل الصحراوي اطلع الحضور على  مستجدات القضية الصحراوية والظروف الصعبة التي يعيشها منذ أكثر من 43 سنة ، مجددا على إرادة الصحراويين في التعاون مع الأمم المتحدة ومجلس الأمن  عن طريق مبعوثها الشخصي هورست كولر .

وأضاف محمد أبا الدخيل " بأنه حان الوقت ليقف العالم بالخصوص الدول الأوروبية مع حق الشعب الصحراوي المطالب بحقه في تقرير المصير وانصافه ووقف نهب الشركات الأجنبية الإقتصادية للثروات الصحراوية على حساب حق الشعب الصحراوي". 

الطالبة الألمانية هانة فانر من جامعة ماينس تطرقت الى زيارتها التي قادتها في سبتمبر 2017 مع مجموعة من الطلبة الألمان الى  مخيمات اللاجئين الصحراويين ، مطالبة بضرورة كسر الحصار السياسي والإعلامي  المطبق على  المناطق المحتلة من الصحراء الغربية والمساهمة في الضغط على الحكومات الأوروبية وخصوصا فرنسا قصد إحترام حق الشعب الصحراوي.

الطالبة الصحراوية اخديجة بداتي في محاضرتها حول المناخ، البيئة والشباب أكدت أن سكان مخيمات اللاجئين الصحراويين يواجهون تحديات حقيقية في الأونة الأخيرة نتيجة للإرتفاع القياسي في درجة الحرارة صيفيا،  وارتفاع منسوب الأمطار التي أصبحت تشكل هاجس يؤرق اللاجئين  ويزيد من معانتهم ويهدد أمنهم بسبب  ضغف البنية التحتية التي يعتمدون عليها اكثر من 43 سنة من الشتات نتيجة لظروف سياسية متمثلة في الاحتلال المغربي للصحراء الغربية.

كما تطرقت إلى دور الشباب الفعال في المساهمة في بناء مؤسسات الدولة الصحراوية في المنفى ومشاركته في الكفاح المسلح ضد الغزو المغربي.

من جهة أخرى تطرقت الطالبة الصحراوية الى الإحباط وفقدان الثقة من المجتمع الدولي داخل أوساط شريحة كبيرة من  الشباب الصحراويفي ظل عجز المجتمع الدولي بمختلف هيئاته في الضغط على المغرب من أجل الإنصياع للشرعية الدولية .

وفي الختام تم عرض فيلم يتطرق لتاريخ الشعب الصحراوي والمعاناة التي يعيشها مخيمات اللاجئين والوضعية المزرية لحقوق الإنسان بالمناطق المحتلة في الصحراء  الغربية وكذلك عرض صور فوتوغرافية حول كفاح الشعب الصحراوي و الوضعية الانسانية في المخيمات الصحراوية من اعداد مجموعة من الطلبة الالمان زارو المخيمات سنة2017 . (واص)

090/105.