ازالة عمل فني بسبب إعتبارات سياسية هو هجوم خطير على حرية النشر والإبداع ( نائبة فرنسية)

باريس (فرنسا )، 22 نوفمبر 2018 (واص )إستوقفت النائبة بالبرلمان الفرنسي، السيدة  ماريا جيورج بوفي"، وزير الثقافة الفرنسي "فرانك ريستير" عقب قرار إدارة المركز الثقافي الفرنسي سحب مجموعة الصور التي أعدها عدد مجموعة من الفنانين من عدة بلدان، حول الحالة في الصحراء الغربية خلال الحرب التي دارت بين جبهة البوليساريو والمملكة المغربية عقب إجتياحها للصحراء الغربية خريف العام  ـ معتبرة أن ممارسة الضغط على متحف عام لإزالة عمل فني بسبب إعتبارات سياسية، هو هجوم خطير على حرية النشر والإبداع ، وأمر غير مقبول من مؤسسة عامة.

عضو مجموعة اليسار الديمقراطي والجمهوري بالجمعية الوطنية الفرنسية، وفي سؤال كتابي وجهته إلى وزير الثقافة، أشارت إلى أن هذا العمل الفني الذي أختير له عنوان (نيسيستو ذي ڤولتي) يضم مجموعة الصور عن الوضع السياسي والإنساني المقلق في الصحراء الغربية المحتلة، من إنتاج مجموعة من الفنانين العالميين، تمت إزالته على عجل من المركز في 3 نوفمبر 2018، دون أي مبرر ، داعية سلطات بلادها التدخل لإعادة عرض هذا العمل الفني بشكل دائم..

وأضافت السيدة ماريا، أن هذا العمل الذي يدعمه الفنان خوسيه ساراماغو الحائز على جائزة نوبل والمخرج كين لوتش، سبق عرضه في أكتوبر 2012 بمركز بومبيدو، وتم بعد ذلك نقله إلى مكتبة كاندينسكي، بمبادرة من المكتبة في أكتوبر 2018 ، وبموافقة الفنانين وإدارة المركز، ضمن المجموعات الدائمة للمركز، إلى أن تم سحبه بعد أن تلقت إدارة المركز، إحتجاجات من قبل السلطات الثقافية المغربية، بما في ذلك رسالة خطية من الإتحاد الوطني للمتاحف المغربية.

120/ 090(واص )