ناشطة حقوقية دولية تدعو القادة الأفارقة لوقف الظلم الذي يعاني منه الشعب الصحراوي في الجزء المحتل من الصحراء الغربية

جنيف (سويسرا)، 21 جوان 2018 (واص)- وجهت الناشطة الدولية في مجال البيئة وحقوق الإنسان السيدة كاثرين كوستنتنيدس، رسالة إلى القادة الأفارقة، قبل إنعقاد القمة الإفريقية ، بدولة موريتانيا نهاية الشهر الجاري، قصد لفت أنظار القادة إلى الظلم الذي يعاني منه مواطنو الجمهورية الصحراوية العضو  المؤسس للإتحاد الإفريقي.

ودعت الحقوقية الدولية المغرب إلى ضرورة  الإفراج الفوري عن كافة  المعتقلين السياسيين الصحراويين، ووضع حد لحملات الإعتقال في صفوف النشطاء الحقوقيين والإعلاميين والمدونين الصحراويين، ثم وقف المحاكمات الصورية في حق الأصوات المنادية والمطالبة بالحرية، بالإضافة إلى الإلتزام بتطبيق القانون الدولي والإستجابة لدعوات الأمم المتحدة من أجل تنظيم إستفتاء تقرير المصير للشعب الصحراوي، كحل سلمي ونهائي لقضية الصحراء الغربية.

وتطرقت الرسالة ، إلى حالة الإعلامي الصحراوي، محمد البنباري، الذي تعرض للإعتقال على خلفية توثيقه لإعتداءات أجهزة الأمن المغربية على المتظاهرين الصحراويين بمدينة الداخلة المحتلة، والذي ظل منذ إعتقاله عرضة لسوء المعاملة وأحيانا السجن الإنفرادي، مع منع عائلته من زيارته، وعدم تمكينه من الحق في التطبيب والعلاج من الأمراض المزمنة الناتجة عن التعذيب الذي تعرض له في مخافر الشرطة أثناء التحقيق معه.

وعبرت الناشطة كاثرين، عن أسفها من موقف المجتمع الدولي الذي يغض الطرف عن الصحراء الغربية ونضالات شعبها، الشيء الذي أعطى الفرصة للمغرب، لجعل قيود كبيرة على حرية التعبير وتكوين الجمعيات، لا سيما تلك التي تدافع عن استقلال الصحراء الغربية.

 ناهيك - تضيف الناشطة كاثرين - عن مضايقة و محاكمة أعضائها، مما أدى إلى خلق مناخ من الخوف والرقابة الخانقة على الحريات العامة وحقوق الإنسان، داعية في السياق ذاته المنتظم الدولي بأسره إلى مؤازة شعب الصحراء الغربية في الوقت الذي يواصل نضاله السلمي من أجل تحقيق الحرية. والإنخراط في الحملة الدولية "وقفة على الرمال" التي تهدف من خلالها إلى لفت إنتباه العالم بشأن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والعودة إلى بلده حرا مستقلا. (واص).

090/105/115 .