جامعة أليكانتي تحتضن الملتقى الثالث للجامعات العمومية حول الصحراء الغربية

أليكانتي ( إسبانيا ) 27 أبريل 2018 (واص) - احتضنت اليوم جامعة أليكانتي الإسبانية ، الملتقى الثالث للجامعات العمومية حول الصحراء الغربية بحضور وفد صحراوي تترأسه ممثلة جبهة البوليساريو بإسبانيا السيدة خيرة بلاهي ورئيس جامعة التفاريتي السيد خطاري أحمودي ، وكذا ممثلي الجبهة بفالنسيا وأليكانتي حبيب الله محمد الكوري ولحبيب أعلي سالم.

وقد افتتح الملتقى نائب رئيس جامعة أليكانتي المكلف بالتعاون السيد جوان يوبيس تافيرنير ، أين رحب بالوفد الصحراوي واستعرض البرنامج والأهداف المتوخاة من الملتقى.

من جهته ، ركز المدير العام للتعاون بحكومة فالنسيا السيد فديريكو بيولو ، على استعداد الحكومة الالجهوية لمقاطعة فالنسيا لتقديم الدعم الإنساني لصالح مخيمات اللاجئين الصحراويين والدعم الأكاديمي من خلال جامعات فالنسيا مع جامعة التفاريتي.

أما السيدة خيرة بلاهي فقد ركزت على تطورات القضية الوطنية والسبل الكفيلة بالرفع من مستوى التعاون وتوسيع مجالات التضامن والتأييد.

وفي تدخله ، تطرق رئيس جامعة التفاريتي السيد خطاري أحمودي ، إلى مبادئ وأهداف الجامعة والجهود التي تستهدف الرفع من مستوى الطلبة والأساتذة ، مبرزا أهمية العلاقات التي تربط جامعة أليكانتي بالمدرسة الوطنية للتمريض ومشيرا إلى مضاعفة التعاون بين المؤسستين المذكورتين ، وأن تحذو الجامعات العمومية الأخرى بفالنسيا حذوها من خلال تركيز كل جامعة على التعاون مع إحدى مؤسسات جامعة التفاريتي ، مطالبا بتوفير منح لبعض الطلبة الصحراويين لمتابعة دراسات ما بعد التدرج.

تجدر الإشارة إلى أن الملتقى ركز كذلك على مشروع السلام والقرارات الممكنة لمجلس الأمن والتجاوزات الخطيرة لحقوق الانسان التي تتعرض لها جماهيرنا في المناطق المحتلة ، من تنشيط أساتذة مختصين من أمثال فيليبي بريونيس ، خوان كارلوس خيمينو وخوان سورويطة وآخرين.

وفي المجال الثقافي تطرقت الكاتبة والصحفية كونتشة موية فيرنانديث رفقة الصحفي والكاتب الصحراوي ليمام أبيشة وكذا الكاتب والباحث باهية محمود ، إلى مميزات الشعب الصحراوي الثقافية والتي حافظ عليها على الرغم من كل المحاولات المغربية لطمس هذه الهوية.

وعلى هامش هذا الملتقى التضامني ، عقد السيد خطاري أحمودي لقاءً مع السيد مانويل بالومار سانس رئيس جامعة أليكانتي بحضور السيد جوان يوبيس نائب رئيس الجامعة مكلف بالتعاون ، وتناول اللقاء المجهودات التي ما فتئت جامعة أليكانتي تقدمها للمدرسة الوطنية للتمريض ، كما بحثا موضوع منح بعض الطلبة لمتابعة دراساتهم.

( واص ) 090/100