تصريحات المسؤولين المغاربة هدفها تحويل انتباه رأيهم الداخلي عن مشاكل المغرب المتفاقمة )رئس لجنة الدفاع بالبرلمان

الشهيد الحافظ 03 ابريل2018(واص) أكد اليوم الثلاثاء رئيس لجنة الدفاع والأمن بالبرلمان الصحراوي , الأخ سيدي المهدي عبد الرحمان أن التصريحات والتهديدات الأخيرة التي أطلقها العديد من المسؤولين المغاربة هدفها ( تحويل انتباه الرأي الداخلي المغربي عن المشاكل العميقة والمتفاقمة  التي يعاني منها المغرب).

رئيس اللجنة في رده على تصريحات صادرة عن أعضاء من  لجنة الدفاع في البرلمان المغربي ومن وزير الخارجية وممثل المغرب بالأمم المتحدة هددوا من خلالها بالعودة للحرب بهدف احتلال الأراضي الصحراوية المحررة ,أوضح قائلا"  هذه تصريحات دعائية هدفها لفت الانتباه الرأي العام  عن الواقع المغربي المتأزم فغياب الملك والأحداث في جرادة ومدن الريف المغربي كلها مظاهر توحي بأن المغرب يعيش على حافة بركان قابل للانفجار في أية لحظة".

وأضاف "المغاربة يدركون قبل غيرهم أن إشعال الحرب ليس في صالح مملكتهم المهترئة وهم على دراية تامة بقوة شكيمة  وبسالة المقاتل الصحراوي و إذا قامت الحرب فستكون الكلمة الفيصل فيها لجيش التحرير الشعبي الصحراوي وهذا ما أثبتته 16 سنة من الحرب الضروس مع الجيش المغربي المحتل أرغمته على التخندق والاحتماء بالأحزمة الرملية لتفادي الضربات الموجعة للمقاتل الصحراوي".

رئيس لجنة الدفاع والأمن أوضح أن الأراضي المحررة من التراب الصحراوي " حررت بسنوات قبل وقف إطلاق النار وتواجد الأمم المتحدة سنة 1991 وهي أمر واقع تديره الدولة الصحراوية وتتعامل معه الأمم المتحدة من خلال نقاط مراقبتها المتواجدة بالتساوي على طرفي الجدار لحفظ وقف إطلاق النار بين الجيش الصحراوي والجيش المغربي المحتل".

وأضاف "  إن أي اعتداء على شبر من هذه الأراضي المحررة يعد خرقا للاتفاقية  العسكرية رقم 1 الموقعة بين الجيش الصحراوي والجيش المغربي تحت رعاية الأمم المتحدة " موضحا ان هذا الاعتداء " سيلقى ردا قويا وصارما من قبل وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي الموجودة في جاهزية عسكرية تامة ومستنفرة ومتيقظة في كل الأوقات." (واص)

120/090