المعتقلون السياسيون الصحراويون ضمن مجموعة أكديم إزيك المضربون عن الطعام يستنكرون المضايقات المغربية ويطالبون المنتظم الدولي بإنصافهم

القنيطرة ( المغرب ) 02 أبريل 2018 - عبر المعتقلون السياسيون الصحراويون ضمن مجموعة أكديم إزيك المضربون عن الطعام عبد الله أبهاه ، محمد بوريال ، عبد الله لخفاوني والبشير بوتنكيزة ، عن استنكارهم للمضايقات المغربية ضدهم منذ إعلانهم الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام في التاسع مارس الماضي بالسجن المركزي القنيطرة.

 وطالب المعتقلون في بيان لهم المنتظم الدولي بإنصافهم والضغط على الدولة المغربية حتى تستجيب لمطالبهم المشروعة وتمتثل لمقتضيات القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.

وأبرز البيان أن إدارة السجن المذكور عمدت إلى الزج بهم في زنازن انفرادية مشبكة وضيقة متعفنة يبلغ طول الواحدة منها متران وخمسة وسبعون سنتيمتبرا وعرضها مترا ونصف ، كانت تستعمل في السابق مراحيض للسجناء قبل أن يتم استغلالها من طرف هذه الإدارة كزنازن عقابية .

وأكد المعتقلون أن الأمر لم يقف عند هذا الحد ؛ بل عمدت إدارة السجن إلى حرمانهم من جميع حقوقهم الأساسية بما فيها الاتصال بعائلاتهم.

وفي هذا السياق سقط خلال الشهر الماضي المعتقل السياسي الصحراوي عبد الله لخفاوني مغميا عليه وهو يشكو آلاما بمعدته وعلى مستوى الكلى ليتم نقله إلى مصحة السجن محمولا على ظهر أحد سجناء الحق العام وذلك بأمر من رئيس المعقل ، ثم إرجاعه بعد ساعات من الآلام والإهمال إلى زنزانته دون أن يتلقى أي علاج ، فيما لا تزال الحالة الصحية للمعتقلين السياسيين الصحراويين محمد بوريال ومحمد البشير بوتنكيزة متدهورة وغير مستقرة حيث باتت أجسادهم نحيلة منهكة جوعا وألما ، يعانيان البرد وعدم القدرة على المشي ، بينما لا يزال المعتقل السياسي الصحراوي سيدي عبد الله أبهاه يعاني آلام المعدة والقيء المستمر وعدم القدرة على شرب الماء.

واستنكر المعتقلون السياسيون الصحراويون ضمن مجموعة أكديم إزيك المضربون عن الطعام بسجن القنيطرة ، سياسة التعنت واللامبالاة التي تنتهجها الدولة المغربية والمعاملة اللا إنسانية المهينة المعتمدة في حقهم والمنافية للمنظومة الدولية في بعدها الكوني ، داعين الضمائر الحية إلى مزيد من الضغط على الدولة المغربية حتى تستجيب لمطالبهم المشروعة وتمتثل لمقتضيات القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.

( واص ) 090/100