جماهير و سلطات ولاية السمارة تعتبر حكم محكمة العدل الأوروبية الأخير إدانة صريحة لنهب ثروات الشعب الصحراوي

 ولاية السمارة 25 مارس2018(واص)-  رحب  العديد من  مواطني وأعضاء المجلس الشعبي لولاية السمارة بحكم  محكمة العدل الأوربية الصادر بتاريخ 27 فبراير المنصرم معتبرينه إدانة صريحة لنهب ثروات الشعب الصحراوي من طرف المحتل المغربي والدول المتواطئة معه.

وفي هذا السياق أوضح رئيس دائرة بئر لحلو السيد سلامة يحي في لقاء مع وكالة الأنباء أن الحكم  يعطي الحق  لأصحابه الشرعيين  ويدين الاحتلال المغربي والدول والشركات المتواطئة معه في نهب ثروات الصحراء الغربية ,موضحا  '' المغرب يدعى انه يهتم بتنمية المنطقة عكس ما يوجد على ارض الواقع فهو يدمرها باستنزاف ثرواتها و قمع شعبها و حرمان أبنائها المعطلين من العمل ودون شك لولا ذلك لما صدر هذا القرار الذي  لم يأت  من فراغ".

و من جهته يرى السيد محمود عبدي مواطن بولاية السمارة أن القرار يعد انذرا لبعض الحكومات الغربية بسبب تورطها مع الاحتلال المغربي في جرائمه المرتكبة في الصحراء الغربية قائلا '' من هذا القرار يجب على الحكومات الغربية المتورطة مع الاحتلال أن تكفر عن أخطائها و تتصالح مع الشعب الصحراوي لان ميزان العدالة بدأ يميل لصالحه ''  فيما تعبر  المواطنة اميلمنين مصطفى عن شعورها بالارتياح لحكم  محكمة العدل الأوربية مضيفة '' في الآونة الأخيرة برزت الكثير من المعطيات تظهر أن المناورات المغربية أصبحت في نهايتها" .

كما يبين أمين فرع دائرة حوزة السيد بركة سهلة في قوله '' القرار رسالة واضحة وإدانة صريحة للنهب غير الشرعي الذي تورطت فيه الكثير من الشركات مع الاحتلال المغربي وهذا مؤشر على بروز ضغوطات قانونية سيتجند بها الممثل الشرعي و الوحيد للشعب الصحراوي الجبهة الشعبية  من اجل تقديم القوة المحتلة للصحراء الغربية أمام محاكم دولية سيكون لها دور حاسم في إنهاء النزاع عبر منح الشعب الصحراوي حقه في تقرير المصير '' مؤكدا '' و بغض النظر عن القرار نحن الصحراوين سوف لن نسكن و لن نقبل باستمرار هذا النزيف لثرواتنا مهما كلف ذلك من ثمن"

وتقول المكلفة بالاتحاد الوطني للمرأة الصحراوية على مستوى جهوي  انگية سالم ان شجاعة المرأة الصحراوية و صمودها ومقاومتها فرضت على القارة الأوروبية إنصاف الشعب الصحراوي،  مبرزة حسب تصريحاها '' بالرغم من المعاناة التي تعيشها المرأة الصحراوية في اللجوء نتيجة الاحتلال و سياساته التي من ضمنها عدم استفادتها من ثروات بلدها إلا أنها فخورة كل الفخر بالمعركة النضالية التي تقودها  باستماتة حتى إنصاف شعبها و فرض أحقيته في الحصول على كامل مطالبه و في مقدمتها جلاء الاحتلال المغربي من الصحراء الغربية"

الأستاذة بمدرسة بلا احمد زين السيدة خدجوني احمد تضيف '' في شهر ابريل من كل سنة أتطلع إلى قرار جديد من مجلس الأمن الدولي يضع حدا لمعاناة الكثير من أبناء وطني داخل مخيمات اللاجئين الصحراوين و يعيدهم لأرضهم لكن مع مرور الوقت لم اعد أطيق الاستماع إلى تلك القرارات المتكررة التي أشم فيها رائحة سيطرة مصالح الدول الكبرى في مجلس الأمن وبالنسبة لي قرار المحكمة الأوروبية الأخير أفضل ألف مرة من تلك القرارات الدولية التي تتجاهل مطالب الشعب الصحراوي، معتبرة إياه  بمثابة ثورة ضد المواقف التي تحاول القفز على نصوص القانون الدولي"

من جهة أخرى اعتبرت رئيسة دائرة اجديرية السيدة امباركة مالعينين آن صبر المواطن و إيمانه بحتمية النصر و تمسكه بمدا الصمود شكل ضغطا إضافيا ليس فقط على الاحتلال بل حتى على الدول المتورطة في سرقة خيرات الشعب الصحراوي،  مشددة '' ليكن العالم على دراية تامة أن هذا القرار ليس إلا جزء من معركة حبلى بالانتصارات و ليتأكد الجميع أن الشعب الصحراوي ليس سهل الذوبان كما كان يظن البعض وانه مستعد كل الاستعداد لخوض معارك أخرى على غرار معركة حقوق الإنسان و غيرها من المعارك وسينتصر فيها."(واص)