بلدية سان دوني الفرنسية تدعو حكومة بلادها إلى التدخل من أجل ضمان حقوق السجناء السياسيين الصحراويين في السجون المغربية وفقاً للقانون الدولي

بلدية سان دوني  (فرنسا) 14 مارس 2018 (واص) جددت بلدية سان دوني ضواحي العاصمة الفرنسية باريس، تمسكها بمساندة الشعب الصحراوي في الوصول إلى حقه تقرير المصير، والدفاع عن حقوق الإنسان الصحراء الغربية، معبرةً في ذات السياق عن عميق قلقها إزاء ظروف إحتجاز المدافع الصحراوي والمعتقل السياسي النعمة أسفاري بسجن العرجات داخل زنزانة إنفرادية منذ 12 فبراير المنصرم، في ظروف تنعدم فيها أبسط الحقوق الأساسية، ما أدى به الى خوض إضراب مفتوح عن الطعام منذ 27 فبراير، إحتجاجا على ظروف الإعتقال السيئة والمضايقات التي يتعرض لها ورفاقه ضمن مجموعة أكديم إزيك الذين شرعوا في إضرابات عن الطعام في كل من سجن القنيطرة وأيت ملول.

وعبرت البلدية في بلاغ صحفي صادر بتاريخ 14 مارس، توصل قسم الإعلام بتمثيلية البوليساريو في فرنسا بنسخة منه، عن تضامننا المطلق مع ضحايا القمع الممنهج في الصحراء الغربية المحتلة، مجددة دعوتها السلطات الفرنسية  مطالبة السلطات المغربية بضمان الحقوق الأساسية للسجناء السياسيين الصحراويين في السجون المغربية ، وفقاً للقانون الدولي.

وتطرق البلاغ إلى قضية مخيم أكديم إزيك، خريف عام 2010، أين إجتمع أزيد من 20 ألف صحراوي وسط خيم الحرية والكرامة إحتجاجا على التمييز السياسي والاقتصادي الذي يعانون منه، في منطقة اكديم إزيك النائية الواقعة شرق مدينة العيون المحتلة،  أين تعرض التجمع الإحتجاجي لتفكيك القسري من طرف الجيش المغربي في 8 نوفمبر، وإعتقال عدد من نشطاء حقوق الإنسان الصحراويين،  بمن فيهم المدافع عن حقوق الإنسان أسفاري النعمة الذي أختطف في 7 من نوفمبر، والحكم عليهم من طرف محكمة عسكرية بأحكام جائرة تصل إلى السجن المؤبد وهي نفس الأحكام اكدتها محكمة الإستنئناف بسلا وصفتها عدة منظمات غير حكومية لحقوق الإنسان بالمحاكمة السياسية والغير عادلة.

وذكر البلاغ بقرار لجنة مناهضة التعذيب بالأمم المتحدة الصادر بتاريخ 12 ديسمبر 2016، والذي أدان المملكة المغربية على خلفية التعذيب الجسدي والنفسي الذي تعرض له المعتقل السياسي الصحراوي النعمة أسفاري عند الإختطاف وأثناء التحقيق والإحتجاز في مخافر الدرك والسجن المحلي سلا2.

بلاغ بلدية مدينة ساندوني، أشار الى  المضايقات  التي يتعرض لها  المدافعين عن حقوق الإنسان في الصحراء الغربية المحتلة ، محملين السلطات المغربية المسؤولية الكاملة عن تداعيات الإعتقالات السياسية في حق المناضلين الصحراويين  بسبب المطالبة بحق تقرير المصير والسيادة الإقليمية للشعب الصحراوي على الصحراء الغربية المعترف بها قبل محكمة العدل الدولية.

وأشار البلاغ في ختامه إلى الأمسية التضامنية مع الشعب الصحراوي التي ستنظمها البلدية بالشراكة مع جمعية أصدقاء الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية بفرنسا وحملة "جولي مومي" وأصدقاء العالم الدبلوماسي، في 7 يونيو المقبل. 

 

 (واص)  120/ 090