"صحفيون لكسر جدار الصمت" عنوان ندوة تضامنية بمدينة بيتوريا ببلاد الباسك

بيتوريا ( إسبانيا ) 04 مارس 2018 (واص)- احتضن المركز الثقافي "ألدابي" بمدينة بيتوريا ببلاد الباسك الإسبانية أمس السبت ، ندوة حول التجربة الإعلامية الصحراوية بالمناطق المحتلة وواقع الصحفيين الصحراويين ، نشطها الصحفي الصحراوي أحمد الطنجي والصحفيين الإسبانيين كارلوس ثوروتوثا وأندوني لوباكي.

الندوة التي حضرها ممثل جبهة البوليساريو ببلاد الباسك السيد عبد الله العرابي ، استهلت بعرض شريط وثائقي للصحفي الكطلاني جوردي اوريولا ، الذي يصور الحصار والتعتيم الذي يفرضه الاحتلال المغربي على المدن الصحراوية المحتلة ، كما يسجل من خلال شهادات العديد من النشطاء الصحراويين القمع الممنهج الممارس ضد الجماهير الصحراوية المنتفضة سلميا للمطالبة برحيل الاحتلال.

بعدها قدم الصحفي أحمد الطنجي عرضا حول واقع التجربة الإعلامية الصحراوية بالمناطق المحتلة ، ودورها البارز في كسر جدار التعتيم والصمت حيال ما تعانيه الجماهير الصحراوية بوطننا المحتل ، وكذا الدور المحوري الذي يلعبه الصحفيون الصحراويون رغم العواقب والمضايقات التي يتعرضون لها ، في التوثيق واطلاع الرأي العام العالمي على حقيقة ما يرتكبه الاحتلال المغربي من قمع وتنكيل واعتقال واغتيال في حق العنصر الصحراوي الذي يطالب بحق شعبه في الحرية.

من جهته ، سرد الصحفي اندوني لوباكي تجربته الصحفية المتميزة في تسليط الضوء على القضية الصحراوية ، والتي تختلف ـ كما قال ـ عن تجاربه السابقة بالشرق الأوسط ، كما اطلع الحاضرين على ما يتعرض له الصحفيون والمراقبون الأجانب في المدن الصحراوية المحتلة من ابتزاز ومتابعات ومضايقات وطرد من طرف الاحتلال المغربي ، منوها في الوقت ذاته بالتحدي الكبير والعمل المميز الذي يقوم به النشطاء الإعلاميون الصحراويون رغم مايتعرضون له من متابعات واعتقالات وتعذيب.

أما الصحفي الباسكي كارلوس ثوروتوثا ، فقد وقف مطولا عند جولته التي قادته إلى المناطق المحتلة من الصحراء الغربية؛ لكشف النقاب عن الواقع المرير الذي يعيشه الشعب الصحراوي بالمناطق المحتلة ، معتبرا في ذات السياق أنه يجب على المجتمع الدولي والرأي العام العالمي الاطلاع عن كثب على الواقع المزري الذي يفرضه الاحتلال المغربي لإسكات صوت الصحراويين المطالبين بحقوقهم المشروعة بطريقة سلمية.

وفي ختام الندوة ، هنأ ممثل الجبهة ببلاد الباسك الشعب الصحراوي بحلول الذكرى 42 لإعلان الدولة الصحراوية ، وثمن في ذات الوقت القرار الأخير لمحكمة العدل الأوروبية الذي يضع حدا للنهب المستمر للثروات الطبيعية للشعب الصحراوي.

للإشارة ، فقد حضر الندوة التي نظمتها جمعية أصدقاء الشعب الصحراوي ، جمع معتبر من الصحفيين ونشطاء المجتمع المدني ببلاد الباسك ، إضافة إلى الحضور المميز للجالية الصحراوية.

( واص ) 090/100