معتقلون سياسيون صحراويون ضمن مجموعة أكديم إزيك يتعرضون لتفتيش مهين وللعبث بحاجياتهم

أغادير (المغرب) 17 ديسمبر 2017 (واص) - أقدمت إدارة السجن المحلي آيت ملول بمدينة أغادير المغربية أول أمس الجمعة الماضي ، على تفتيش زنازن المعتقلين السياسيين الصحراويين ضمن مجموعة أكديم إزيك باني محمد ، سيدي أحمد لمجيد ومحمد أمبارك لفقير مع العبث بالحاجيات الخاصة بهم وإتلاف العديد منها .

وقد داهمت مجموعة من خمسة عشر موظفا بالسجن المذكور زنازن المعتقلين السياسيين الصحراويين ؛ أين تعمدوا العبث بالحاجيات الخاصة بهم في عملية تفتيش مهينة والتي دامت لأكثر من نصف ساعة مع تعريضهم للتعذيب النفسي وتهديدهم بإجراءات عقابية قاسية دون معرفة الأسباب.

نذكر أن المعتقلين  السياسيين الصحراويين مجموعة أكديم إزيك ، تعرضوا بتاريخ 16 سبتمبر 2017 لعملية تفريق انتقامية على عدة سجون مغربية وبطريقة تعسفية من السجن المحلي العرجات 1 ، ليوزعوا على مدن الدار البيضاء ، القنيطرة ، الخميسات ، آيت ملول وبوزكارن مع الإبقاء على المعتقل السياسي الصحراوي النعمة الأسفاري بسجن العرجات 1 بعد مرور 60 يوما من صدور الأحكام الظالمة في حقهم فجر يوم الاثنين 17 يوليو 2017 من طرف محكمة الاستئناف بمدينة سلا المغربية .

وقد أدانت عائلات المعتقلين السياسيين الصحراويين مجموعة أكديم إزيك ، ما يتعرض له أبناؤها من ممارسات تعسفية ومعاملة لا إنسانية بكافة السجون المغربية التي جرى ترحيلهم إليها بعد التفريق الانتقامي والترحيل التعسفي الذي أقدمت عليه ما تسمى المندوبية العامة لإدارة السجون منتصف شهر سبتمبر الماضي وما رافقه من إجراءات مشددة تقيد حق العائلات في الزيارة وتنتهك الحقوقية الأساسية المتعارف عليها دوليا للمعتقلين السياسيين الصحراويين بما فيها ما تعرض له كل من محمد باني ، سيدي أحمد لمجيد ومحمد أمبارك لفقير خلال عملية التفتيش الاستفزازية والمهينة.

( واص ) 090/100