وضعية المعتقلين السياسيين الصحراويين أكديم إيزيك: بالوما لوبيز ترافع من أجل إرسال بعثة للصليب الأحمر

بروكسل 30 نوفمبر 2017 (واص)- رافعت بالوما لوبيز، النائب بالبرلمان الأوروبي يوم الاربعاء من أجل إرسال بعثة للصليب الأحمر إلى المغرب من أجل الاطلاع عن  كثب على وضعية و ظروف اعتقال السجناء السياسيين لمجموعة أكديم إيزيك "الذين  يتعرضون للتعذيب و سوء المعاملة" و "للعديد من الانتهاكات لحقوق الإنسان".

و صرحت السيدة بالوما لوبيز خلال ندوة صحفية بمقر البرلمان الأوروبي أنه  "نظرا للحالة المستعجلة سنوجه رسالة إلى الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية فيديريكا موغيريني لكي تقوم لجنة الصليب الأحمر بزيارة  المساجين الصحراويين و اعداد تقرير عن وضعيتهم" مؤكدة في ذات الصدد انها  تعتزم المطالبة بجمع المعتقلين الصحراويين بعدة سجون مغربية في "مكان واحد".

و أضافت  أنه سبق ارسال تقرير عن انتهاكات حقوق الإنسان في الصحراء الغربية  لاسيما بخصوص محاكمة المعتقلين السياسيين لمجموعة أكديم إيزيك الى رئيسة  الدبلوماسية الأوروبية.

و ردا على سؤال حول وضعية اللاجئين الصحراويين في المخيمات, أكدت بالوما  لوبيز أنه لا يوجد أي انتهاكات لحقوق الإنسان في هذه المخيمات التي زارتها  عديد المرات و "تجولت فيها بكل حرية و دون مرافقين"، مشيدة بالدعم الذي تقدمه  الجزائر للاجئين. و بالعكس, قالت البرلمانية الأوروبية "حاولت الدخول إلى  الاراضي المحتلة بالصحراء الغربية الا انني منعت و تعرضت للطرد".

ومن جهتها صرحت الناشطة البرتغالية إيزابيل لورنسو أن ظروف اعتقال المساجين  الصحراويين الذين أعيدت محاكمتهم من طرف محكمة الاستئناف بالرباط لم تتحسن بل  ازدادت سوءا.

و قالت السيدة لورنسو في هذا الشأن أن "المعتقلين السياسيين القابعين في سجون  مغربية يتعرضون للتعذيب و الاعتداء يوميا لاسيما من طرف الحراس و تظهر عليهم  آثار واضحة للتعذيب" واصفة هذه الانتهاكات ب "جرائم ضد الإنسانية".

أما السيد سيدي محمد طالب بوياي أحد محامي مجموعة أكديم إيزيك فاعتبر محاكمتهم "باطلة لأنها تتعلق برعايا تابعين لإقليم محتل", مضيفا "نحن ندرس  حاليا إمكانية إحالة القضية على المحكمة الإفريقية لحقوق الإنسان او على جهات  قضائية اوروبية".

و من جانبه وصف المناضل الصحراوي حسان علية, المحكوم عليه غيابيا بالسجن  المؤبد ضمن مجموعة أكديم ازيك, هذه المحاكمة ب"المسرحية" منددا بانتهاك حقوق  الإنسان في الصحراء الغربية.

و بعد الاشارة إلى "الوضع في الاراضي المحتلة و معاناة الصحراويين الذين  يتعرضون يوميا للتعذيب و الاعتداء و الإهانة ", داعا حسان علية الاتحاد  الأوروبي إلى ادانة  انتهاكات حقوق الإنسان متأسفا  للدعم الذي يقدمه الاتحاد  الأوروبي للاحتلال المغربي من خلال الاتفاقات الموقعة معه و التي "تشجع على  نهب الموارد الطبيعية للشعب الصحراوي".  (واص)

090/110/700