الوضع في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية عنوان لنشاط أكاديمي بمنطقة بيتوريا الباسكية

بيتوريا ( إسبانيا ) 07 أكتوبر 2017 ( واص ) - قدم يوم أمس عدد من الباحثين عرضا على شكل تقرير مفصل عن الوضع في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية ، أعده مجموعة من الطلبة الباسكيين بالشراكة مع شباب من المناطق المحتلة ، ركز على الحقوق الاجتماعية والاقتصادية للمنطقة ، حيث سجل هذا التقرير المستوى المتدني لأقصى الدرجات في مجالات الصحة والتعليم وكذا حق الشغل بالنسبة للمدنيين الصحراويين.

وقد افتتحت السيدة أرانتشا شاكون رئيسة جمعية الصداقة مع الشعب الصحراوي ببيتوريا ، النشاط الأكاديمي بكلمة شكر وعرفان على المجهودات التي بذلها الباحثون في إعداد هذا البحث الميداني الأول من نوعه حول الأوضاع في المناطق المحتلة بالاستناد إلى أرقام ومعطيات ميدانية وبشكل جد دقيق.

من جهتها المستشارة ببلدية بيتوريا السيدة خايوني أگيري ذكرت بموقف سلطات البلدية من القضية الصحراوية ودعمها المتواصل منذ عقود لكفاح الشعب الصحراوي، مشيرةً إلى ضرورة بذل مزيد من الجهد والعمل للرفع من مستوى مشاريع الدعم لمخيمات اللاجئين ، وأكدت في ختام تدخلها على استمرار البلدية في دعم الشعب الصحراوي وكفاحه العادل حتى نيل الحرية.

أما ممثل جبهة البوليساريو بإقليم الباسك السيد عبد الله العرابي ، فقد أشار إلى أن هذه المبادرة النوعية طرقت جانبا مهما من القضية الصحراوية خاصة في ظل الحصار الذي تعيشه المناطق المحتلة ، معتبرا أن ما جاء في البحث يعد دليلا على انتهاك النظام المغربي لحقوق المدنيين الصحراويين.

وشهد هذا النشاط الأكاديمي مشاركة الناشط الحقوقي حسنة عليا الذي قدم عرضا حول مستجدات المناطق المحتلة ، مؤكدا استمرار أجهزة الأمن المغربي في  مصادرة حق الصحراويين في التعبير والتظاهر السلمي باستعمال القوة ، ومضايقة النشطاء الحقوقيين والإعلاميين بالمناطق المحتلة وجنوب المغرب.

واستشهد الناشط الحقوقي بما تعرضت له مجموعة أكديم إزيك من تشتيت مفاجئ على عدة سجون داخل المغرب في خرق للقانون الدولي الإنساني ، وحرمانهم من الحق في الزيارة ومن أبسط الحقوق التي تكفلها القوانين والمواثيق الدولية.

ودعا الناشط حسنة عليا في ختام كلمته كل المنظمات الحقوقية إلى بذل مزيد من الجهد لمساندة المعتقلين السياسيين الصحراويين ورفع الظلم عنهم.

وشفع الطلبة الباحثون تقريرهم الأكاديمي ، بتقديم شهاداتهم حول التجربة التي خاضوها خلال زيارتهم المناطق المحتلة لإعداد هذا البحث ، أين أكدوا على الوضع الذي تعيشه الصحراء الغربية والمستوى المتدني لمجمل الخدمات عكس ما يروج له نظام الاحتلال المغربي.

( واص ) 090/100