الشباب الصحراوي محبط للغاية ازاء تباطأ الأمم المتحدة في تسوية النزاع في الصحراء الغربية' (دبلوماسي صحراوي)

باريس (فرنسا)، 11 غشت 2017 (واص)- أكد ممثل جبهة البوليساريو بفرنسا السيد  أبي بشرايا البشير أن الشباب الصحراوي يعيش وضعية  احباط بالغ في ظل هذا الجمود الذي يشهده مخطط التسوية الأممي، "  الفرنسية،  إلى عدم استبعاد امكانيى العودة الى الكفاح المسلح مرة أخرى، في إشارة إلى خرق المملكة المغربية لوقف إطلاق النار بمنطقة الكركرات .

الدبلوماسي الصحراوي وفي  حديثه لصحيفة "إكسبريس الفرنسية " ، أكد أن المغرب وبعد محاولته تعبيد حوالي أربعة كيلومترات خلف الجدار على أراضي تدخل تحت سيادة الجمهورية الصحراوية ما يعني خرق روح نص إتفاق وقف إطلاق النار الموقع بين طرفي النزاع جبهة البوليساريو والمملكة المغربية سنة 1991.

تصريح الدبلوماسي الصحراوي جاء في مقال مطول عن القضية الصحراوية في العدد الصادر بتاريخ 9 غشت الجاري معنون "بجدار الصحراء الكبير" في إشارة إلى جدار العار الذي يقسم الصحراء الغربية إلى جزئين بطول يصل إلى 2700 ألف كيلومتر .

الجريدة أشارت إلى تاريخ بناء الجدار الرملي في الصحراء الغربية  ما بين سنة 1980 و1987 الذي يعد الأطول في العصر الحديث، يصل شمالا إلى الحدود المغربية الجزائرية وجنوبا إلى موريتانيا ومشارف المحيط الأطلسي، يهدف من خلاله النظام المغربي إلى محاولة  حجب الصراع القائم منذ ما يزيد عن أربعين سنة بين المملكة المغربية والجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء وواد الذهب رائدة كفاح الشعب الصحراوي من أجل إسترجاع إقليم الصحراء الغربية الذي يتربع على مساحة 266000 ألف كيلومتر

وتتطرق المقال الذي أدرج في الجانب المخصص للقضايا الدولية إلى عملية الإجتياح المغربي للصحراء الغربية 6 نوفمبر 1975 التي أعلن عنها الحسن الثاني ملك المغرب أنذاك في محاولة للإلتفاف على قرار محكمة العدل الدولية. كما أشار إضافة لهذا إلى عملية تقسيم الإقليم بين المغرب وموريتانيا بمباركة إسبانيا خلال ما سُمي بالإتفاقية الثلاثية (إتفاقية مدريد المشؤومة) التي ردت عليها جبهة البوليساريو بمعارك عسكرية ونزوح عشرات الآلاف من المدنيين نحو مخيمات اللاجئين

كما أشار في سياق ذاته إلى إعلان موريتانيا إنسحابها من منطقة واد الذهب أقصى جنوب الصحراء الغربية سنة 1979 ووقف المواجهة العسكرية ضد الجيش الصحراوي والإعتراف بالجمهورية الصحراوية التي أعلنتها جبهة البوليساريو في فبراير 1976 لتستمر الحرب بعد ذلك بين الجيش الشعبي الصحراوي من جهة والجيش الملكي المغربي من جهة أخرى إلى حدود سنة 1991 أي تاريخ إعلان وقف إطلاق النار بين طرفي النزاع برعاية الأمم المتحدة من أجل إجراء إستفتاء تقرير المصير بالإقليم، الوضع الذي إستغله  النظام الملكي المغربي لإعادة بناء الجدار العسكري .

تجدر الإشارة أن صحيفة إكسبريس هي مجلة أسبوعية تتخذ من باريس مقراً لها، كما تعد من بين أهم وسائل الإعلام المكتوبة على مستوى فرنسا، أسسها بتاريخ 16 ماي 1953 كل من الكابتة والصحفية السويسرية "فرنسوا جيرود" إلى جانب الصحفي والسياسي الفرنسي السابق "جان جاك سيرفان شريبر" ويديرها الآن الصحفي الفرنسي "گيوم دوبوا. (واص)

090/105.