رئيس الجمهورية يوجه رسالة إلى رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي في موضوع معتقلي اقديم إيزيك

بئر لحلو (الأراضي المحررة)، 29 يوليو 2017 (واص) – وجه السيد إبراهيم غالي، رئيس الجمهورية، الأمين العام للجبهة، رسالة إلى السيد موسى فـقي محمد، رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، تناولت آخر تطورات النزاع بين الجمهورية الصحراوية والمملكة المغربية، وخاصة على ضوء المحاكمة المغربية الصورية وأحكامها الجائرة والقاسية في حق معتقلي اقديم إيزيك.

وأوضح الرئيس أن المملكة المغربية التي تحتل أجزاء من أرض الجمهورية الصحراوية، في تناقض مع القانون التأسيسي للاتحاد ومبدأ احترام الحدود الموروثة غذاة الاسـتـقلال، عمدت إلى انتهاك جديد للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني بمحاكمة مجموعة من المواطنين الصحراويين، وهم المعروفون بمجموعة اقديم إيزيك، أمام محكمة مغربية وفوق أراضي مغربية.

وذكر رئيس الجمهورية أن المملكة المغربية قد مارست انتهاكاَ صارخاً لحقوق الإنسان من خلال اعتقال ظالم لمجموعة من المدنيين الأبرياء، على إثر تدخلها العسكري الوحشي ضد مخيم اقديم إزيك السلمي للنازحين الصحراويين في 8 نوفمبر 2010، وتقديمهم إلى محاكمة عسكرية باطلة سنة 2013، أصدرت أحكامها القاسية التي لا تختلف عن تلك الصادرة عن ما تسميه المحاكمة المدنية في 19 يوليو 2017.

ولفت رئيس الجمهورية انتباه رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي إلى أنه بعد فترة احتجاز ظالم دام زهاء سبعة سنوات، في ظروف صعبة، قررت السلطات المغربية إصدار أحكام معدة مسبقاً، في سياق ميزته ممارسة شتى صنوف الترهيب والتعذيب والتهم الملفقة والشهادات المزورة، رغم التقارير والنداءات الموثقة لهيئة الدفاع والمراقبين الدوليين والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان التي أكدت بطلان الأحكام وطالبت بإطلاق سراح المعتقلين فوراً.

رئيس الجمهورية، الذي أوضح أن مثل هذه الممارسات تؤكد نية واضحة للمضي في التعنت والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، طالب بقيام مفوضية الاتحاد الإفريقي بكل الإجراءات والخطوات اللازمة من أجل فرض احترام المملكة المغربية لمتقضيات القانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي وكل قرارات وتوصيات الاتحاد ومؤسساته، وبالتالي العمل على إطلاق سراح معتقلي اقديم إيزيك وكل المعتقلين السياسيين الصحراويين في السجون المغربية.

( واص )

090/500