"41 سنة من الحرب و الاغتراب و التصميم "مدة طويلة جدا" (جمعية أصدقاء الشعب الصحراوي بفرنسا)

باريس (فرنسا)، 28 فبراير 2017 (واص) - أشارت جمعية أصدقاء الجمهورية الصحراوية أمس  الاثنين بباريس أن "41 سنة من الحرب و الاغتراب و التصميم  تعتبر مدة طويلة جدا" بالنسبة للشعب الصحراوي الذي ينتظر تجسيد حقه في تقرير المصير.

و بمناسبة الاحتفال بالذكرى ال41 لاعلان الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية أكدت الجمعية أن 41 سنة من الحرب و الاغتراب و التصميم لتحقيق حقه (الشعب الصحراوي) في تقرير المصير و الاستقلال طبقا للقانون الدولي تعد مدة طويلة جدا".  

و ترى هذه المنظمة غير الحكومية أن هذه الفترة الطويلة من الكفاح " تعتبر شهادة على شجاعة و التزام شعب و قادته بتجسيد تاريخهم في بلد مستقل مهما كان الثمن" مضيفة أن الجمعية لم تتوقف بفرنسا منذ الاعلان عن ميلاد الجمهورية الصحراوية  يوم 27 فبراير 1976  عن دعم كفاح الشعب الصحراوي و جبهة البوليزاريو  ممثله الشرعي باسم القيم و القناعات المتقاسمة".

كما اكدت على " ضرورة دعم جهود الجمهورية الصحراوية من أجل استحداث مؤسسات و بناء دولة ديمقراطية تسمح للجميع بالاستفادة من نفس الحقوق  التعليم و الصحة و التغذية الأساسية  معربة عن ارتياحها  " للنجاحات التي حققتها الجمهورية الصحراوية أو جبهة البوليزاريو على الصعيد الدولي خاصة بأوربا ".

و حسب ذات الجمعية فان عدم تهور المسؤولين الصحراويين أمام الاستفزازات المغربية بالمنطقة العازلة الجنوبية بمنطقة الكركرات" يجسد ارادتهم في البحث عن حل سلمي" معربة عن أسفها لتصريح الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية الفرنسية الذي ذكر بتأييده للحل المغربي المتمثل في الحكم الذاتي".

و ترى الجمعية أن هذا يعرقل "بوضوح" كل تقدم حول تقرير المصير المقرر في مخطط السلام لسنة 1991 حيث أعلنت أنها ستستوقف المترشحين للانتخابات الرئاسية  الفرنسية حول " الموقف الفرنسي المستقبلي و احترام القانون الدولي".(واص)

090/115/700.