اتحاد الصحفيين والكتاب الصحراويين يؤكد أن الانسحاب المغربي من منطقة الكركرات هو هزيمة لسلطات الاحتلال المغربية

الشهيد الحافظ 27 فبراير 2017 (واص) - أكد اتحاد الصحفيين والكتاب الصحراويين ، أن الانسحاب المغربي من منطقة الكركرات هو هزيمة لسلطات الاحتلال المغربية بعد المغامرة غير المحسوبة التي أقحم بموجبها المخزن جنوده في المنطقة صيف 2016.

وأبرز بيان للاتحاد أمس الأحد ، أن جيش التحرير الشعبي الصحراوي الذي وقف بالمرصاد لجنود الاحتلال ، هو الذي بدد آخر أحلام ملك المغرب في تعبيد الطريق أمام نهبه الممنهج لثرواتنا الطبيعية.

وأضاف البيان أنه بهذه الخطوة "يتأكد من جديد لنظام الاحتلال المغربي في الصحراء الغربية أن كل خطواته غير محسوبة والتي كانت أولها اجتياحه غير الشرعي لترابنا سنة 1975". مشيرا إلى أنه "هو المخزن ذاته الذي قرر عام 1984 الانسحاب من منظمة الوحدة الإفريقية  هروبا من الجلوس إلى جانب الجمهورية الصحراوية ويتكرر الموقف في مكان غير المكان وزمان غير الزمان مرة أخرى في القمة العربية الإفريقية المنعقدة في مالابو عاصمة غينيا الاستوائية في 22 نوفمبر 2016 ينسحب الاحتلال المغربي من جديد فقط لأن علم الجمهورية الصحراوية ولوحة تحمل اسمها تتوسط القاعة، ولعل العالم يتذكر اللغط الذي أحدثه يومها والذي ورط فيه دول عربية شكلت أقلية لم تؤثر حتى على سير أشغال القمة، ويصل التعنت حده ثم يجثوا على ركبتيه في وقت قياسي يتوسل الأفارقة الانضمام للاتحاد الإفريقي دون أية شروط ، وفي أقل من ثلاثة أشهر يجلس إلى جانب الجمهورية الصحراوية العضو المؤسس للاتحاد الإفريقي في 30 يناير من العام الجاري".

وأكد بيان اتحاد الصحفيين والكتاب الصحراويين أن الحقيقة التي يتردد صداها اليوم من منطقة الكركرات المحررة "تؤكد بجلاء أن صمود الشعب الصحراوي وارتكازه على قوة الحق، والتفافه حول طليعته الصدامية الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء وواد الذهب ، هي الحقيقة التي أربكت حسابات الاحتلال وجعلته يمزق أوراقه كلما تبين له فشلها ، وبقيادة ملك المغرب شخصيا" والذي قرر نفي أمينتو حيدار ثم عادت وحنث الملك ، اشمأز من علم وشعار ثم إذا به يخجل من النظر في اتجاه مجموعة شمال غرب إفريقيا التي يتوسطها رئيس الجمهورية الصحراوية .

( واص ) 090/100