المكتب الدائم للأمانة الوطنية يجدد التزام الجبهة الصارم بالشرعية الدولية واستعدادها الكامل للتعاون مع الأمين العام الاممي

الشهيد الحافظ 24 فبراير 2017(واص)-جدد اليوم السبت المكتب  الدائم للأمانة الوطنية التزام الجبهة الصارم بالشرعية الدولية واستعدادها الكامل للتعاون مع الأمين العام الجديد  ،جاء ذلك في اجتماع لمكتب الامانة  برئاسة رئيس الجمهورية ،الأمين العام للجبهة السيد إبراهيم غالي.

 وأكد البيان التزام الجبهة الصارم بالشرعية الدولية والاستعداد  الكامل للتعاون مع الامين العام الجديد لاستكمال مسار تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية، وبالتالي استتباب السلم والاستقرار في المنطقة.

 وفي ذات السياق ،طالب المكتب  الدائم للأمانة الوطنية المجتمع الدولي بإنقاذ مساعي السلام الأممية في الصحراء الغربية المهددة بممارسات المغرب الاستفزازية والتصعيدية.(واص).

090/97

فيما يلي نص البيان:

تحت رئاسة الأخ ابراهيم غالي، الأمين العام للجبهةرئيس الجمهورية ، انعقد اليوم اجتماع طارئ للمكتب الدائم للأمانة الوطنيةوتدارس التطورات الأخيرة على مستوى القضية الصحراوية، ومنها ما يحدث بمنطقة  الكراكارات منذ نهاية السنة الماضية، والتي كانت موضوع اتصالات يوم أمس بين طرفي النزاع والسيد أنطونيو غوتيريس، الأمين العام للأمم المتحدة بنيويورك.

وذكر المكتب في هذا السياق بأن الو  ضعبالكركارات الناجم عن الخرق المغربي السافر لوقف إطلاق النار والاتفاقية العسكرية رقم 1 الموقعة بين جبهة البوليساريو والمغرب، هو جزء من كل وبالتالي لا يمكن معالجته إلا بالعودة الصريحة والجادة لمقتضيات مخطط التسوية الأممي الإفريقي الرامي إلى تنظيم استفتاء لتقرير مصير الشعب الصحراوي بدون أي ضغط عسكري أو سياسي.

ولدى تطرقه للمغالطات التي سوق لها المغرب في بيانه الصادر يوم أمس، ذكر المكتب بأنها لا تعدو كونها محاولات مكشوفةتندرج في إطار سياساتالابتزاز والتوسع والتلويح بإشعال فتيل الحربالتي ينتهجها تجاه دول المنطقة كلما اشتدت عزلته وضاق عليه الخناق وتردت أوضاعه الداخلية.فالمغرب هو الذي تملص من مسار التفاوض الأممي ورفض مرارا زيارة المبعوث الشخصي وامتنع عن تطبيق قرارات مجلس الامن وآخرها التوصية 2285 المطالبة بعودة المكون المدني والسياسي للمينورسو وتنظيم جولة خامسة للمفاوضات.

وإذ يجدد المكتب التزام الجبهة الصارم بالشرعية الدولية واسعتدادها الكامل للتعاون مع الامين العام الجديد لاستكمال مسار تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية، وبالتالي استتباب السلم والاستقرار في المنطقة، فإنه يطالب المجتمع الدولي بإنقاذ مساعي السلام الأممية في الصحراء الغربية المهددة بممارسات المغرب الاستفزازاية والتصعيدية.

 

قوة تصميم وإرادة لفرض الاستقلال والسيادة