كلود مونجان تندد ب"التعتيم" الإعلامي المفروض من طرف وسائل الإعلام الغربية على القضية الصحراوية

الجزائر، 15 فبراير 2017 (واص) - نددت الناشطة الحقوقية الفرنسية السيدة كلود مونجان أسفاري يوم الأربعاء بالجزائر العاصمة ب"التعتيم" الإعلامي المفروض من طرف وسائل الإعلام الغربية لاسيما منها الفرنسية على القضية الصحراوية،  داعية إياها إلى تسليط الضوء على التجاوزات و الانتهاكات المغربية في حق الشعب الصحراوي.

و في تدخل لها خلال منتدى المجاهد أكدت الناشطة الفرنسية المؤيدة للقضية الصحراوية أن هذه القضية "المنسية من طرف وسائل الإعلام الغربية يمكن أن تعيد لها (لوسائل الإعلام) المصداقية التي افتقدتها من خلال تخصيص تغطية إعلامية دولية أوسع لها و أكثر عدلا و تسليط الضوء على التجاوزات و انتهاكات حقوق الإنسان من طرف قوات الاحتلال المغربي في حق الصحراويين منذ أزيد من أربعين سنة".

و لتوضيح التجاوزات المغربية ذكرت السيدة كلود مونجان ب"الظروف المأساوية" التي تخللت تفكيك مخيم "أكديم إيزيك" سنة 2010 و توقيف مناضلين صحراويين من أجل حقوق الإنسان من بينهم زوجها نعمة أسفاري.

و قد نددت لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب يوم 12 ديسمبر الفارط بممارسة المغرب للتعذيب على نعمة أسفاري و إدانته على أساس اعترافات تحت التعذيب و غياب التحقيق حول ادعاءات التعذيب.

و ذكرت كلود مونجان أسفاري أنه في بداية شهر فبراير تم حجزها ليلة كاملة في غرفة بمطار الدار البيضاء لإرغامها على الصعود في اليوم الموالي في  الطائرة المتوجهة إلى جنيف و منعها بذلك من زيارة زوجها الذي ستنطلق محاكمته يوم 13 مارس المقبل.

و مع ذلك- أضافت تقول- طلبت لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب الامتناع عن "كل ضغط أو ابتزاز أو انتقام من شأنه إلحاق الضرر بالسلامة الجسدية و المعنوية للمدعي و عائلته مما يشكل خرقا لالتزامات الدولة الطرف بموجب الاتفاقية (المناهضة للتعذيب) للتعاون بنية صادقة مع لجنة تطبيق أحكام الاتفاقية و تمكين المدعي من استقبال افراد عائلته في السجن".  (واص)

090/105/700.