المعتقلون السياسيون الصحراويون مجموعة أگديم إزيك يحملون دولة الاحتلال المغربية مسؤولية ماوقع في 8 نوفمبر 2010

سلا ( المغرب ) 07 نوفمبر 2016 ( واص ) - بمناسبة الذكرى السابعة لتفكيك مخيم أگديم إزيك من طرف قوات الاحتلال المغربية ، حمل المعتقلون السياسيون الصحراويون مجموعة أگديم إزيك المسؤولية الكاملة للدولة المغربية على كل ما وقع ذلك اليوم ، وطالبوا بحقهم غير القابل للمساومة ولا للتسويف والمماطلة ، في الحرية الكاملة دون قيد أو شرط ولجميع المعتقلين السياسيين الصحراويين.

وأكد المعتقلون في بيان بالمناسبة ، تشبثهم بحقهم في المقاومة والتحرير وتقرير المصير وبالجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب كممثل شرعي ووحيد للشعب الصحراوي.

وبعد أن أشاد البيان بنضال الجماهير الصحراوية بالمناطق المحتلة وصمودها رغم أشكال القمع والحصار ، قدم المعتقلون تعازيهم لعائلات ضحايا الفيضانات التي شهدتها المناطق المحتلة والتي عرَّت زيف إدعاءات الاحتلال.

وأبرز البيان أن الذكرى السابعة للهجوم العسكري الغادر على مخيم أكديم إزيك للنازحين وكذا على مدينة العيون المحتلة التي تحل غدا الثلاثاء، هي ملحمة أبدع فيها الشعب الصحراوي بالمناطق المحتلة أروع أشكال الاحتجاج والمقاومة السلمية وأربك حسابات الآلة الاستعمارية التي لم تجد من حل سوى القمع والتنكيل بشعب أعزل ليس لديه من السلاح سوى إيمانه بحقه في الحرية والكرامة على أرضه ، فأستسلمت آلة الاحتلال لغريزتها العنيفة فأحرقت الخيم وخربت البيوت ونكلّت بالأطفال والشيوخ والنساء ، وشهد العالم على غطرستها وعنفها الهمجي.

وذكر البيان أنه "بعد سبع سنوات مازالت الدولة المغربية تحاول وبكل الطرق والحيل إخفاء معالم جريمتها لكن التاريخ أقوى من كل ذلك ، اليوم وبعد ست سنوات على اختطافنا وتعذيبنا والتنكيل بِنَا وبأسرنا ، لازلنا ورغم كل الضغوط الدولية نعيش محتجزين وأسرى بعيدا عن أهلنا ووطنا في ظروف جد قاسية وصعبة خاصة بعد ترحيلنا على سجن العرجات الرهيب" يقول المعتقلون السياسيون الصحراويون مجموعة أگديم إزيك في بيانهم بمناسبة الذكرى السابعة لتفكيك مخيم أگديم إزيك.

( واص ) 090/100