"كوديسا" تتشبث بمطلبها في الكشف عن الحقيقة كاملة في حيثيات اغتيال الشهيد ابراهيم صيكا

العيون المحتلة 08 غشت 2016 ( واص ) - أكد المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان (كوديسا) ، تشبثه المطلق بضرورة الكشف عن الحقيقة كاملة في وفاة شهيد حركة المعطلين  الصحراويين إبراهيم صيكا وعدم الإفلات من العقاب لكل المتورطين في تعذيبه أثناء خضوعه لفترة الحراسة النظرية.

وأوضح بيان للتجمع اليوم السبت ، أن الشهيد صرح لوالدته أثناء زيارته بالسجن المحلي بمدينة بوزكارن المغربية ، عن تعرضه للتعذيب وهو معصوب العينين ، محملا الدولة المغربية المسؤولية الكاملة في وفاته وفي مصادرة حق عائلته ورفاقه في المطالبة بالكشف عن حقيقة وفاته الغامضة وحقها في تسلم جثمانه ودفنه بإرادتها في الزمان والمكان الذي تريده بعد التأكد من ظروف وملابسات الوفاة والشروع في محاكمة المتورطين في ارتكاب جريمة التعذيب ضده.

وأبرز البيان أن السلطات المغربية اختارت دفن جثمان الشهيد الصحراوي إبراهيم صيكا في وقت مبكر من يوم الخميس 04 غشت 2016 بمقبرة بمدينة أڭليميم جنوب المغرب ، بعد إخبار عائلته عشرة دقائق فقط قبل الدفن عن طريق عون قضائي رفض أفراد من العائلة تسلم الإخبار كتابيا منه.

وأكد بيان المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان ، أن اتخاذ قرار الدفن جاء في سرية تامة بعد إقدام السلطات المغربية على فرض حصار بوليسي مطبق على مختلف أزقة وشوارع وأحياء المدينة المذكورة ، سبقته إجراءات قمعية وحملة شرسة من المضايقات منذ الإعلان عن وفاة الشهيد الصحراوي إبراهيم صيكا بتاريخ 15 أبريل 2016  لمختلف الأجهزة المغربية ضد عائلته وحركة المعطلين الصحراويين بمدن الصحراء الغربية ومناطق جنوب المغرب ، كان آخرها التدخل ضد المعطلين الصحراويين مساء السبت 06 غشت 2016 بمدينة أڭليميم جنوب المغرب.

كما جاء هذا القرار - يضيف البيان- بعد أن وضعت عائلة الشهيد العديد من الشكاوى لدى القضاء المغربي تتهم فيها عناصر من الشرطة المغربية بتعذيب ابنها أثناء خضوعه للحراسة النظرية بمخفر الشرطة القضائية بمفوضية الشرطة بمدينة أڭليميم.

وأعلن التجمع تضامنه مجددا مع عائلة الشهيد وكافة رفاقه من المعطلين الصحراويين الذين يواجهون بصدور عارية آلة القمع المغربي دفاعا عن الكشف عن الحقيقة وعن مطلب العائلة في إجراء تشريح طبي مستقل على جثة ابنها.

( واص ) 090/100