رئيس الجمهورية يعزي نظيره الجزائري في وفاة المجاهد بوعلام بسايح

بئر لحلو 29 يوليو 2016 ( واص ) - بعث رئيس الجمهورية الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد إبراهيم غالي ، رسالة إلى الرئيس الجزائري السيد عبد العزيز بوتفليقة ، قدم له فيها تعازيه وتعازي شعب وحكومة الجمهورية الصحراوية ، في وفاة وزير الدولة المستشار الخاص والممثل الشخصي للرئيس الجزائري ، المجاهد بوعلام بسايح الذي وافته المنية هذا الخميس 28 يوليو 2016.

وأوضح رئيس الجمهورية في رسالته "إذا كنتم قد فقدتم رفيقاً من رفاق دربكم المخلصين الأوفياء ، الذين خاضوا معكم تجربة الجهاد المريرة في حرب التحرير الوطني، وشقوا معكم الطريق الصعبة لبناء الدولة المستقلة، فقد فقدت الجزائر واحداً من أبنائها البررة الأفذاذ، الذين سخروا حياتهم، وقتهم وجهدهم، بلا كلل ولا تردد، من أجل خدمتها وعزتها وكرامتها".

وأكد السيد إبراهيم غالي ، أن المجاهد بوعلام بسايح ترك رصيداً زاخراً بالمآثر "فكان قامة سامقة في عالم الفكر والسياسة، وتولى الكثير من المهام والمناصب إبان الثورة وبعد الاستقلال ، منافحاً عن مكانة الجزائر في المنطقة والعالم، سواء كمستشار في الرئاسة أو من خلال حقائب وزارية عديدة أو في البرلمان أو في المجلس الدستوري أو في السلك الدبلوماسي أو في عالم التأليف والكتابة".

نص رسالة التعزية :

بئر لحلو 29 يوليو 2016

فخامة السيد عبد العزيز بوتفليقة ،  رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية،

الجزائر

فخامة الرئيس والأخ العزيز،

ببالغ الحزن والأسى، تلقينا نبأ وفاة وزير الدولة، المستشار الخاص والممثل الشخصي لرئيس الجمهورية الجزائرية، المجاهد بوعلام بسايح، هذا الخميس، 28 يوليو 2016.

وإذا كنتم قد فقدتم رفيقاً من رفاق دربكم المخلصين الأوفياء، الذين خاضوا معكم تجربة الجهاد المريرة في حرب التحرير الوطني، وشقوا معكم الطريق الصعبة لبناء الدولة المستقلة، فقد فقدت الجزائر واحداً من أبنائها البررة الأفذاذ، الذين سخروا حياتهم، وقتهم وجهدهم، بلا كلل ولا تردد، من أجل خدمتها وعزتها وكرامتها.

لقد ترك الراحل رصيداً زاخراً بالمآثر، فكان قامة سامقة في عالم الفكر والسياسة، وتولى الكثير من المهام والمناصب، إبان الثورة وبعد الاستقلال، منافحاً عن مكانة الجزائر في المنطقة والعالم، سواء كمستشار في الرئاسة أو من خلال حقائب وزارية عديدة  أو في البرلمان أو في المجلس الدستوري أو في السلك الدبلوماسي أو في عالم التأليف والكتابة.

وعلى غرار الأمير عبد القادر الجزائري، الذي كتب الراحل حوله كثيراً، فقد سجل له التاريخ دوره المتميز هو الآخر في إصلاح ذات البين في إحدى بؤر الصراع في منطقة الشرق الأوسط، عندما ساهم بتجربته وخبرته في التوصل إلى اتفاق الطائف الذي وضع حداً للحرب الأهلية في لبنان.

فباسم شعب وحكومة الجمهورية الصحراوية، وباسمي الخاص، أتقدم إليكم بأحر التعازي وأصدق المواساة، ومن خلالكم إلى كافة أعضاء الأسرة الثورية وعائلة الفقيد والشعب الجزائري الشقيق عامة.

تغمد الله الراحل بوعلام بسايح بواسع رحمته وأسكنه فسيح جنانه مع الشهداء المجاهدين الأبرار، وألهمكم وذويه والشعب الجزائري قاطبة جميل الصبر والسلوان، إنه سميع مجيب، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

إبراهيم غالي ، رئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية الأمين العام لجبهة البوليساريو

( واص ) 090/500/100