|
||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||
|
||||||||||||||||
اريانو اربينو(ايطاليا) 25/10/2007(واص) اختتم اليوم الدراسي الذي أقيم في مدينة اريانو اربينو حول الجانب الحقوقي للقضية الصحراوية والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية في الأراضي الصحراوية المحتلة بالإعلان عن تأسيس مرصد دائم لمتابعة أوضاع حقوق الإنسان في الأجزاء المحتلة من الصحراء الغربية. وفي كلمته الختامية، أكد السيد محمد عبد العزيز، رئيس الدولة الأمين العام للجبهة الشعبية، على أهمية تأسيس هذا المرصد وعلى الدور الذي سيطلع به لحماية المواطنين الصحراويين العزل من القمع الوحشي لسلطات الاحتلال المغربي. ودعا رئيس الدولة إلى العمل على تقوية هذا الجهاز الحقوقي " ليصبح فاعلاً في أسرع وقت، حتى تضمنوا التواجد وتكونوا شهوداً على ما يقع في المناطق المحتلة " يقول السيد الرئيس، مضيفاً أن جبهة البوليساريو والشعب الصحراوي متشبثان بالمقاومة السلمية والقانون الدولي، وأنه " مهما كانت استفزازات المملكة المغربية، فنحن مصرون على حقوقنا المشروعة، ولم نبخل بأي مبادرات من أجل السلام واحترام حقوق الإنسان". وشدد السيد الرئيس، في الأخير، على ضرورة عدم ترك الحكومة المغربية تضيع فرصة المفاوضات، القائمة على أساس احترام الشرعية الدولية واحترام حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير. وكانت أشغال هذه الندوة الحقوقية قد تواصلت طيلة يوم أمس الأربعاء، 24 أكتوبر 2007، حيث تدخل العديد من الشخصيات من حقوقيين ومفكرين وبرلمانيين ورؤساء وممثلين عن عدة بلديات في منطقة كامبانيا، مثل اريانو اربينو، كارفي ،ميركوريانا ، إضافة إلى ولاية افيلينو . وتوصلت هذه الندوة الحقوقية حول أوضاع حقوق الإنسان في الصحراء الغربية المحتلة، برسالة من السيد نيكولا مانسيانو ، نائب رئيس المجلس الأعلى للقضاء في إيطاليا. وقد ذكر السيد مانشينو التوصية الهامة للبرلمان الإيطالي والتي طالبت الحكومة الإيطالية بإعطاء الصفة الدبلوماسية لتمثيلية جبهة البوليساريو في إيطاليا، مضيفا " أتمنى أن تكون زيارة السيد محمد عبد العزيز، رئيس الجمهورية الصحراوية، والتي شملت لقاءات مثمرة، أن تكون حافزاً لكل المؤسسات للانخراط في تجسيد مقتضيات الشرعية الدولية، وتحسيس الرأي العام الإيطالي بمسألة تخص الاعتراف بحقوق الإنسان لشعب بأكمله". كما شارك في هذا اللقاء ممثلون عن مختلف الأحزاب السياسي، ومن بينهم الأمناء العامون الإقليميون لكل من الحزب الديمقراطي وحزب التجديد الشيوعي، وحزب الخضر. كما تدخل كل من السيد خوسيبي ديميزا ، عضو البرلمان الوطني الإيطالي، و اكوستيني ماركوني، باحث وسوسيولوجي، و ماركو سكرابيليني ، مسؤول منظمة الشباب بالمنطقة. وتناولت التدخلات مختلف الجوانب القانونية لنزاع الصحراء الغربية، باعتبارها قضية تصفية استعمار، يكمن حلها في تمكين الشعب الصحراوي من حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير، مركزة على ضرورة توفير الآليات الضرورية لحماية المواطنين الصحراويين في الأراضي الصحراوية الواقعة تحت الاحتلال المغربي من الانتهاكات الجسيمة المتواصلة المرتكبة من طرف الدولة المغربية. وكان من بين المتدخلين في الجلسة الختامية نيكولا كوارتانو، قاضي بمحكمة نابولي، سبق أن له أن زار الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية عدة مرات، وقدم شهادة موثقة عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في الصحراء الغربية، والمحاكمات الصورية والأحكام الجائرة بحق المعتقلين السياسيين الصحراويين، وأوضاع الحصار والتضييق التي تسود المدن الصحراوية المحتلة. واختتمت هذه الندوة الحقوقية ببيان ختامي هام، تضمن على الخصوص الإعلان الرسمي عن تأسيس مرصد حماية حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، ودعم الحملة الدولية لمنح الشعب الصحراوي جائزة نوبل للسلام وتوسيع وتنويع مجالات التعاون مع الشعب الصحراوي في المجالات المختلفة، من استقبال الأطفال والمساعدات الإنسانية وغيرها... وكان السيد الرئيس قد افتتح الندوة الحقوقية.... (واص) 081/090/100/0500/25اكتوبر07واص
|
|
|||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||
|
||||||||||||||||