الجمهورية الصحراوية/ ايطاليا / إعلام

 

 رئيس الدولة لوكالة آكي الايطالية: ايطاليا وعدت بدراسة منح الصفة الدبلوماسية لممثلية جبهة البوليساريو

روما 21/10/2007(واص)أوضح رئيس الدولة الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب ، السيد محمد عبد العزيز انه "من الناحية السياسية هناك قبول لكن الملف قيد الدراسة من الجوانب القانونية" في إشارة إلى قرار مجلس النواب الايطالي الصادر في يوليو الماضي والذي يتضمن في نصه مطالبة الحكومة الايطالية منح ممثلية جبهة البوليساريو في ايطاليا الصفة الدبلوماسية، واضاف رئيس الدولة في مقابلة مع وكالة (آكي) الايطالية للانباء نشرتها الجمعة "طرحنا الموضوع على الوزير داليما ووعد بدراسته نظراً لوجود سابقة مكتب منظمة التحرير الفلسطينية التي حظيت باعتراف مماثل" .

 وحول مشروع مايسمى " الحكم الذاتي" قال الرئيس محمد عبد العزيز "القضية الصحراوية طرحت على طاولة الأمم المتحدة منذ ستينات القرن الماضي، لذا فالصحراء ليست مغربية وليس هناك منظمة دولية تعترف بان الصحراء مغربية وليست هناك دولة في العالم تعترف بسيادة المغرب على الصحراء كما أن الصحراويين لايعترفون بسيادة مغربية على الصحراء وبالتالي فالأرض لا تتبع للمغرب حتى يتصرف فيها ويعرض حولها مايريد فضلاً عن ان هناك قرار صادر عن محكمة العدل الدولية عام 1975 يرفض السيادة المغربية على الأراضي الصحراوية

 واضاف "لقد قدمت جبهة البوليساريو في شهر ابريل الماضي إلى الامين العام للامم المتحدة مقترحاً يقضي باجراء استفتاء يتضمن ثلاث خيارات :الاستقلال او الاندماج مع المغرب او الحكم الذاتي وبالتالي فالمشروع المغربي مضمن في مقترحاتنا" وأردف "لا بل مضينا إلى أكثر من ذلك حيث نقلنا استعدادنا لدراسة كافة أوجه قلق الحكومة المغربية الاقتصادية والسياسية والعسكرية او الطاقوية في حال نالت الصحراء استقلالها" .

 وعن زيارته إلى ايطاليا أكد رئيس الدولة لوكالة(آكي) الايطالية للأنباء انه حل بروما في إطار الدعم الأوروبي والدولي للشعب الصحراوي وأجرى لقاءات واسعة مع مختلف الفعاليات السياسية الوزير داليما و مع رئيس مجلس النواب الايطالي فاوستو بيرتينوتي وعدد من نواب البرلمان الايطالي، وعدد من ممثلي الأحزاب الايطالية وذلك في اطار اعمال المؤتمر الاوروبي الثالث والثلاثين لمساعدة الشعب الصحراوي ، وأضاف "كما حضرنا يوم أمس ندوة أقامها البرلمان الايطالي للتضامن مع الشعب الصحراوي حضرها نواب أوروبيون ايطاليون وأمريكيون لاتينيون" .

 ولفت رئيس الدولة إلى أنه ونظراً للموقف الايجابي للحكومة الايطالية ولاسيما في الامم المتحدة فقد نقل للمسؤولين السياسيين في روما "طلبنا إلى الحكومة في روما ان تلعب دوراً أكثر فاعلية في السعي إلى حل المشكلة الصحراوية واستعادة الشعب الصحراوي لحقوقه المشروعة في الحرية وتقرير المصير، كونها لا تملك عقدة استعمارية ولعلاقاتها الممتازة مع كافة مكونات شمال غرب افريقيا".

 وأوضح أن المحادثات التي أجراها في روما شملت "تقييماً شاملاً ومعمقاً لتطورات الصراع القائم بين جبهة البوليساريو والمملكة المغربية" وأضاف "أعربنا عن قلقنا العميق حول وضع حقوق الإنسان في الصحراء الغربية لجهة القمع الشديد الذي تمارسه الحكومة المغربية على المواطنين الصحراويين ولاسيما منذ مايو 2005 حيث الاعتقالات والاغتيالات والتعذيب والأحكام الصورية في ظل حصار مضروب على المنطقة التي يمنع على المراقبين الدوليين والصحافيين ومكونات المجتمع المدني زيارتها وهو ما حدث مع الوفود الدبلوماسية النرويجية والسويدية والفنلندية وأيضا وفود البرلمان الأوروبي والاسباني وآخرين" هذا بالإضافة إلى الوضع الصعب الذي يعيشه اللاجئون الصحراويون وشح الدعم الإنساني لهم" .

 وأكد أن المفاوضات التي بدأت في يونيو ثم في أغسطس في الولايات المتحدة "ستستمر" ولو ان "الموقف الذي عبرت عنه الحكومة المغربية خلال المفاوضات كان مدمراً لفرصة السلام هذه حيث اتضح أن الحكومة المغربية لازالت متعنتة في رفضها حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير ورفضها إجراء استفتاء حر وديمقراطي"

 وأعرب الرئيس عن شكره لمختلف الفعاليات السياسية في ايطاليا ولاسيما الاحزاب والبرلمان ومكونات المجتمع المدني للتعاطف الذي أبدوه مع القضية العادلة للشعب الصحراوي ولاسيما قرار مجلس النواب الايطالي في يوليو الماضي والذي يتضمن في نصه مطالبة الحكومة الايطالية منح ممثلية جبهة البوليساريو في ايطاليا الصفة الدبلوماسية، معتبراً ان "الموقف الايطالي يسير في الاتجاه الصحيح" .

 وأشار رئيس الدولة في ختام حديثه لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء إلى أن القمة الأوروبية الإفريقية التي ستشهدها لشبونة في شهر ديسمبر القادم لن تتناول الملف الصحراوي مردفاً "هذا النوع من القمم يكتسي طابعاً اقتصادياً" . (واص)

080/090/211235اكتوبر07 واص

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وسائل الإعلام الصحراوية

 

  بحث في واص


 

 
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الصفحة الرئيسية

Copyright © Sahara Press. Service All Rights Reserved