|
||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||
|
||||||||||||||||
نيويورك/10/2007(واص)أبرزت رئيسة جمعية الخيمة الصحراوية ومسؤولة تنسيقية التضامن مع الشعب الصحراوي بمنطقة اميليا رومانيا الايطالية "حجم التضامن الذي تحظى به القضية الصحراوية و كفاح الشعب الصحراوي العادل في سبيل تقرير المصير والحرية على مستوى التراب الايطالي". وأكدت السيدة تيرزي سنزيا في مداخلتها باسم حركة التضامن الايطالية مع الشعب الصحراوي أمام لجنة تصفية الاستعمار انه "منذ عقود ينتشر في ايطاليا التضامن بشكل ثابت وواسع مع الشعب الصحراوي من خلال( المؤسسات المحلية ،جمعيات العمل التطوعي، ،قوى العمل، السياسيين ،الإعلاميين والمواطنين)" . وأوضحت سنزيا أن "جمعيتها على غرار جمعيات كثيرة في منطقة " ريجيو اميليا "تنمي قيم التضامن والتعاون، حيث وقعت العديد من البلديات والمؤسسات المحلية معاهدات صداقة مع نظيراتها في الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، وكانت هناك تجمعات تحسيسية ومشاريع للتعاون لتوعية الرأي العام حول معاناة الشعب الصحراوي وأهمية الانخراط في مساعدته للتخفيف من معاناته". وأكدت مسؤولة تنسيقية التضامن مع الشعب الصحراوي في منطقة اميليا رومانيا أن "الهدف من ذلك هو جعل المنظمات والمؤسسات تساهم في دعم ثقافة السلم وضمان احترام العدالة وحقوق الإنسان والحرية للشعب الصحراوي". وذكرت السيدة سنزيا أمام لجنة تصفية الاستعمار أن "طرفي النزاع اتفقا في عام 1988 برعاية الأمم المتحدة والوحدة الإفريقية، على تنظيم استفتاء لتقرير المصير، وان الأمم المتحدة نشرت أفراد بعثتها في الصحراء الغربية بهدف تهيئة الظروف المناسبة لمشاركة سكان الإقليم في الاستفتاء"، لكن للأسف تضيف السياسية الايطالية عجزت بعثة المينورسو عن حماية المواطنين الصحراويين في الأراضي المحتلة عندما تعرضوا للقمع في 1995 ،1999 وفي صيف 2005". وأبرزت السيدة سنزيا انه "رغم ذلك إلا أن نشطاء حقوق الإنسان الصحراويين استطاعوا إيصال حقيقة ما يجري في الأراضي المحتلة إلى الرأي العام الدولي". وأوضحت السياسية الايطالية "أن المغرب يواصل منذ 1975 فرض حصار امني وإعلامي على الصحراء الغربية المحتلة مضيفة انه اشتد بعد تفجر الانتفاضة سنة 2005، حيث تم منع عشرات الوفود الأجنبية من ولوج الإقليم. وذكرت رئيسة جمعية الخيمة الصحراوية "بتأكيد المفوضية السامية لحقوق الإنسان أساب انتهاكات حقوق الإنسان ضد الشعب الصحراوي الناتجة عن حرمانه من حقه في تقرير المصير". وأبرزت السيدة تيرزي سنزيا انه "رغم ما يعانيه الشعب الصحراوي من معاناة وإنكار لحقوقه إلا انه ظل يناضل بشكل سلمي ولم يلجا قط إلى العنف، مؤكدة انه بفضل ذلك تحظى اليوم الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية باعتراف أكثر من 70 دولة عبر العالم". وأضافت السياسية الايطالية في مداخلتها أمام لجنة تصفية الاستعمار قائلة: "اللاجئون الصحراويون يعيشون في مخيمات منظمة في دولة ديمقراطية، ويشاركون بفعالية في رسم سياسات وتوجهات بلدهم، مبرزة في هذا الإطار الدور الكبير الذي تلعبه المرأة داخل مؤسسات الدولة الصحراوية". وفي ختام مداخلتها أمام لجنة تصفية الاستعمار طالبت السيدة تيرزي سنزيا باسم حركة التضامن الايطالية "الأمم المتحدة بتمكين الشعب الصحراوي من حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير"، مؤكدة انه"لا يمكن للمغرب ولا لغيره ادعاء السيادة على الصحراء الغربية، بل أن ذلك يرجع إلى الشعب الصحراوي من خلال التعبير عنه في استفتاء حر ونزيه" .(واص) 080/090/211221كتوبر07 واص
|
|
|||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||
|
||||||||||||||||