|
||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||
|
||||||||||||||||
روما20/10/2007(واص)أكد رئيس الدولة، السيد محمد عبد العزيز امس الجمعة بروما ان خطة الحكم الذاتي التي عرضتها الحكومة المغربية كخيار وحيد وممكن لتسوية نزاع الصحراء الغربية إنما هي "عودة الى نقطة البداية". وفي تدخله عند افتتاح الندوة الـ 33 للتنسيقية الأوروبية للتضامن مع الشعب الصحراوي اوضح السيد محمد عبد العزيز أن "ما يسمى ب "الحكم الذاتي الداخلي" الذي تعرضه الحكومة المغربية كخيار وحيد وممكن والذي يعتبر عن خطأ ان الصحراء الغربية خاضعة للسيادة المغربية ما هو في الحقيقة الا عودة الى نقطة البداية". واعتبر رئيس الدولة، السيد محمد عبد العزيز ان خطة الحكم الذاتي هذه "إنما هي كذلك عودة الى السبب الأول لاندلاع الحرب والمتمثل في الغزو العسكري الذي ما كان يهدف سوى الى مصادرة تلك السيادة من صاحبها الوحيد والحقيقي : الشعب الصحراوي". في تطرقه للوضع في الأراضي الصحراوية المحتلة تأسف رئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية لكون "السلطات المغربية قد كثفت سيما منذ 21 ماي 2005 سياستها المألوفة وهي سياسة القمع الوحشي المتسببة في العديد من القتلى الأبرياء والاختطافات والاعتقالات و التعذيب والمحاكمات المتهورة والأحكام الجائرة". واعتبر رئيس الدولة في نفس السياق أنه " بما أن الأراضي الصحراوية خاضعة للمسؤولية المباشرة لمنظمة الأمم المتحدة الحاضرة عبر بعثتها "المينورسو" فإنه يتعين عليها ضمان الأمن والحماية للمواطنين الصحراويين والحفاظ على حرياتهم السياسية والعمل على فك اسر كل السجناء السياسيين وكشف مصير أكثر من 500 مفقود مدني و151 سجين حرب صحراوي لا زالوا معتقلين من طرف الحكومة المغربية. ومن جهة أخرى، أعرب الرئيس محمد عبد العزيز عن اندهاشه أزاء صمت أوروبا أمام الانتهاكات الخطيرة لحقوق الانسان المقترفة عند حدودها الجنوبية من طرف الحكومة المغربية في حق المواطنين الصحراويين "دون أن تحرك ساكنا". و اضاف أن " حركة التضامن الدولية مدعوة اليوم وأكثر من اي وقت مضى الى التحرك بسرعة وعلى كل المستويات بغرض كسر الحصار المفروض على الاراضي المحتلة وكشف الحقيقة حول الانتهاكات الخطيرة لحقوق الانسان ". وقال رئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية أن "جدار العار الذي يفصل العائلات الصحراوية يجب ان يسقط وينبغي احترام الشرعية الدولية بما يسمح للشعب الصحراوي بممارسة حقه الثابت في تقرير المصير والاستقلال ". في تطرقه للمفاوضات التي شرع فيها بين جبهة البوليساريو والمغرب "من أجل تمكين الشعب الصحراوي من تقرير مصيره طبقا للائحة 1754 لمجلس الأمن "تأسف السيد محمد عبد العزيز لكون الحكومة المغربية "تواصل إبداء مزيد من التعنت والعصيان حيال الشرعية الدولية ". وختم رئيس الدولة تدخله مؤكدا أنه "بالرغم من أهوال الحرب وآلام الانتظار إلا أن الصحراويين اليوم سواء كانوا في المناطق المحتلة أو في جنوب المغرب أو في مخيمات اللاجئين أو في الشتات وحيثما وجدوا يبقوا متمسكين بخياراتهم الوطنية وعازمين على الدفاع عن حقوقهم المقدسة بكل الوسائل تحت راية جبهة البوليساريو".(واص) 080/090/201140اكتوبر07 واص
|
|
|||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||
|
||||||||||||||||