|
||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||
|
||||||||||||||||
روما20/10/2007(واص)افتتحت أشغال الندوة الـ33 للتنسيقية الأوروبية للتضامن مع الشعب الصحراوي بعد ظهر أمس الجمعة بروما (إيطاليا) وذلك بحضور رئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، السيد محمد عبد العزيز وممثلين عن عدة دول من العالم. وقد مثل الجزائر في أشغال هذه الندوة وفد هام يضم نوابا من البرلمان وممثلين عن منظمات وطنية ومن المجتمع المدني. وفي تدخل له خلال افتتاح الندوة صرح رئيس الدولة، السيد محمد عبد العزيز أن "حركة التضامن الدولية مدعوة اليوم و أكثر من اي وقت مضى الى التحرك بسرعة وعلى كل المستويات بغرض كسر الحصار المفروض على الأراضي المحتلة وكشف الحقيقة حول الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان ". من جهة أخرى، أبرز رئيس الدولة أنه بالرغم من أهوال الحرب وآلام الانتظار إلا أن الصحراويين اليوم سواء كانوا في المناطق المحتلة أوفي جنوب المغرب أو في مخيمات اللاجئين أو في الشتات وحيثما وجدوا يبقوا متمسكين بخياراتهم الوطنية وعازمين على الدفاع عن حقوقهم المقدسة بكل الوسائل تحت رايةجبهة البوليساريو". ومن جانبه أبرز رئيس اللجنة الوطنية الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي، السيد محرز العماري أن تقرير مصير الشعوب "عامل سلام وتنمية"، مؤكدا أن "استفتاء حر ونزيه وديمقراطي ودون قيد يمثل الحل التاريخي التوافقي لمسائل تصفية الاستعمار ومسألة الصحراء الغربية مصنفة على أنها قضية تصفية استعمار واعترفتلها المجموعة الدولية بهذه الصفة". ومن جهة أخرى، أوضح السيد العماري أن حضور الوفد الجزائري في هذه الندوة إنما "هو دعم للجمهورية العربية الصحراوية كعضو مؤسس للإتحاد الإفريقي والتي تمكنت بالرغم من الظروف الصعبة من إرساء أسس مجتمع متفتح ومتسامح ومتمسك بقيم التضامن والأخوة والتعاون الإفريقي". ومن جهته، أشار رئيس المجموعة البرلمانية الجزائرية- الصحراوية السيد الطيب الهوا ري أن الجزائر "التي دافعت دوما عن حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره تبقى وفية لمبادئها في الدفاع عن القضايا العادلة عبر العالم". ودعا السيد الهوا ري مجلس الأمن الاممي الى "إبداء مزيد من الصرامة بغية السماح للشعب الصحراوي بممارسة حقه في تقرير المصير". وبدوره ركز السيد بيار غالان رئيس التنسيقية الاوروبية للتضامن مع الشعب الصحراوي على الكفاح "المثالي" للشعب الصحراوي في منطق القانون الدولي، موضحا ان "السماح للشعوب بالتحكم بزمام أمورها هو شرط التعايش السلمي لها". وأضاف، السيد غالان ان حركة التضامن مع الشعب الصحراوي "تعد ركيزة أساسية للتوصل الى احترام القانون الدولي الذي يعد الشرط الاساسي للتعايش السلمي بين الشعوب". وتعاقب عدة برلمانيين قدموا من أوروبا وامريكا على وجه الخصوص وكذا ممثلون عن احزاب سياسية للعديد من الدول على المنبر من اجل تجديد تأكيدهم على صحة القضية الصحراوية وحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره. وقبل افتتاح الاشغال بقليل نشط الرئيس محمد عبد العزيز ندوة صحفية الى جانب نائب رئيس البرلمان الايطالي، السيد كارلو ليوني تطرق خلالها الرئيس الصحراوي الى اللقاءات التي جمعته بمسؤولين ايطاليين لاسيما وزير الشؤون الخارجية السيد ماسيمو دالما. في هذا الصدد، اعرب رئيس الدولة، السيد محمد عبد العزيز عن "ارتياحه" امام التعاطف الذي ابداه الفاعلون السياسيون الايطاليون ازاء قضية الصحراء الغربية، داعيا ايطاليا الى لعب "دور فعال اكثر" من اجل تسوية النزاع. و من جهته، اكد السيد ليوني ان البرلمان الايطالي مافتئ منذ بضع سنوات يمارس ضغوطا على الحكومة بغية الإسهام في حل سياسي عادل لنزاع الصحراء الغربية يقوم على مبدأ تقرير مصير الشعب الصحراوي. في هذا السياق ذكر باللائحة التي صادق عليها البرلمان في شهر جويلية المنصرم والتي تدعو الحكومة الى الاعتراف بالصفة الدبلوماسية لتمثيلية جبهة البوليساريو بايطاليا على غرار ما حدث في الماضي مع حركات تحررية اخرى معترف بها من طرف الامم المتحدة.(واص) 080/090/201137اكتوبر07 واص
|
|
|||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||
|
||||||||||||||||