|
||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||
|
||||||||||||||||
بئر لحلو18/10/2007(واص)أكد الهلال الأحمر الصحراوي في بيان له صادر اليوم بأن برنامج الغذاء العالمي لم يفي بالتزاماته وواجباته تجاه اللاجئين الصحراويين، حيث تأخر حتى الآن في إيصال المساعدات المخصصة لهؤلاء اللاجئين في هذا الشهر، علما أنها مساعدات موجهة للاجئين "الأكثر عوزا، خاصة الأطفال، النساء والشيوخ". ووجه الهلال الأحمر الصحراوي نداءا عاجلا إلى الصحراوي "البلدان المانحة، المنظمات الدولية، المنظمات غير الحكومية، لجان الصداقة، والمجتمعات المدنية، وكافة أصدقاء الشعب الصحراوي لتقديم مساعدات إنسانية عاجلة اللاجئين الصحراويين، لتجنب وقوع مجاعة حقيقية في القريب العاجل أن لم يتم تدارك الموقف". وفيما يلي النص الكامل للبيان كما توصل به موقع اتحاد الصحفيين والكتاب الصحراويين: بيان اللاجئون الصحراويون بدون خبز نظرا لعدم وفاء برنامج الأغذية العالمي بالتزاماته فان أكثر من 158000 من اللاجئين الصحراويين الأكثر عوزا، خاصة الأطفال، النساء والشيوخ لم يحصلوا على خبزهم اليومي منذ بداية شهر أكتوبر الحالي، ومازالوا الى حد الآن ينتظرون وصول حصتهم الشهرية من دقيق القمح، والحبوب الجافة التي كان ينبغي أن يوفرها لهم برنامج الأغذية العالمي مع مطلع الشهر وهي تمثل أكثر من 88% من السلة الغذائية المقررة لهم، ومن المحتمل أيضا أن لا يتحصلوا على حصتهم من السكر لشهر نوفمبر المقبل، وهو ما ستكون له انعكاسات خطيرة على صحة هؤلاء اللاجئين الذين يعتمدون بالكامل على المساعدات الإنسانية الدولية، حيث تسجل في أوساط الأطفال دون سنة الخامسة نسبة 68% من المصابين بفقر الدم، وأكثر من 39% من بين هؤلاء يعانون من سوء التغذية، أما النساء الحوامل فتبلغ نسبة إصابتهم بفقر الدم أكثر من 76%، والنساء في سن الإنجاب تزيد على 66%. وتحدث هذه الأزمة الخطيرة في ظل نفاد المخزون الاحتياطي من المواد الغذائية الذي كانت تموله المديرية العامة الأوربية للمساعدات الإنسانية (ECHO-DG) الى غاية شهر أكتوبر 2006م والذي لم يتم استرداده الى حد الآن، وهو ما يجعل اللاجئون يتأثرون بشكل مباشر بأي تأخر يحدث في خط الإمدادات الغذائية كما هو الحال الآن. وتعود الأسباب الحقيقية لهذه الوضعية الحرجة التي يواجهها هؤلاء اللاجئون الى سوء إدارة برنامج الأغذية العالمي للتبرعات التي يحصل عليها لفائدتهم والتي يذهب أكثر من 36.47% منها في النواحي الإدارية واللوجستيكية، إضافة الى تورط بعض موظفيه الساميين في دعم حملة الحكومة المغربية لتجويع اللاجئين الصحراويين، وابتزازهم، وهو ما يشكل انتهاك صارخ لمقتضيات اتفاقية جنيف للحماية الدولية للاجئين. إن الهلال الأحمر الصحراوي ليناشد برنامج الأغذية العالمي للإسراع في استئناف توفير للاجئين الصحراويين حاجتهم من المواد الغذائية الأساسية، حيث قد توصل مؤخرا ببعض المساهمات من الحكومة الاسبانية، والمديرية العامة الأوربية للمساعدات الإنسانية(Echo-DG) والتي من شأنها أن تساهم، إن أحسن توظيفها، في تأمين جزء من هذه الاحتياجات الضرورية والعاجلة.
وختاما، فان الهلال الأحمر الصحراوي ليوجه نداء عاجلا الى البلدان المانحة، المنظمات الدولية، المنظمات غير الحكومية، لجان الصداقة، والمجتمعات المدنية، وكافة أصدقاء الشعب الصحراوي لتقديم مساعدات إنسانية عاجلة اللاجئين الصحراويين، لتجنب وقوع مجاعة حقيقية في القريب العاجل أن لم يتم تدارك الموقف. بوحبيني يحي رئيس الهلال الأحمر الصحراوي(واص) 081/090/100/0500/18/10/2007واص
|
|
|||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||
|
||||||||||||||||