الجمهورية الصحراوية/الاتحاد الأوروبي/زيارة

 

السيد المحفوظ اعلي بيبا وأمينتو حيدار في البرلمان الأوروبي ببروكسل

 بروكسل 17/10/2007(واص) نزل عضو الأمانة الوطنية، رئيس المجلس الوطني الصحراوي، السيد المحفوظ اعلي بيبا والناشطة الحقوقية الصحراوية السيدة أمينتو حيدار و مساء اليوم الثلاثاء ضيفين علي البرلمان الأوروبي ببروكسل حيث تم تسليم خلال حفل كبير جائزة "سيلفر روز" للسيدة امينتو حيدار حيدر التي منحت لها من طرف تحالف يضم 60 منظمة غير حكومية و 20 بلدا أوروبيا. 

و تم منح جائزة "سيلفر روز 2007" لمنظمة سوليدار وهي تحالف دولي مستقل إلى المناضلة الصحراوية في صنف "كفاح من أجل الحرية و الكرامة الإنسانية".

و قد اغتنمت السيدة حيدار تواجدها ببروكسل للالتقاء بممثلي المجموعات السياسية الأوروبية سيما الحزب الشعبي الأوروبي و رئيس اليسار الموحد فرانسيس وورتز.

وعلم لدى تمثلية الجبهة الشعبية ببروكسل أن المجموعة البرلمانية الأوروبية "السلام من أجل الشعب الصحراوي" برئاسة النائبة الأوروبية الاشتراكية النمساوية السيدة كارين شيل و كذا مجموعة من النواب الأوربيين قد أعربوا عن مساندتهم لكفاحها و ارتباطهم بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير.

كما أكد النواب الأوروبيون أنهم سيواصلون مطالبة المغرب بالسماح للوفد المختلط للبرلمان الأوروبي بزيارة الأراضي الصحراوية المحتلة للإطلاع على الوضع السائد بعين المكان في مجال حقوق الإنسان.

و سيشارك في هذه المراسم حزب النهج الديمقراطي المغربي الذي يدعم حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير و يدين مناورات سلطات الاحتلال المغربية

كما دعي لحفل تسليم الجائزة أكثر من 500 مدعو من بينهم شخصيات سياسية أوروبية و ممثلين عن هيئات الإتحاد الأوروبي و نواب و منظمات غير حكومية و جامعيين و صحفيين و مناضلين و منظمات لحقوق الإنسان.

و صرحت السيدة حيدر أنها "متأثرة" و "جد فخورة" لتسلمها هذه الجائزة التي تعني أيضا المناضلين المسالمين سيما في الأراضي المحتلة حيث يواجهون "القمع الوحشي" للسلطات المغربية في ظل التعتيم الذي تفرضه الرباط.

وأضافت السيدة حيدر تقول أهدي هذه الجائزة إلى "شعبي الذي يعاني هذا الشعب الذي يناضل من أجل استرجاع حريته".

و في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية أكدت السيدة حيدار أنها "بصفتها امرأة صحراوية أصيبت في كرامتها وجسدها جراء القمع ونكران الحقوق الأساسية في بلدها الأصلي الصحراء الغربية من طرف السلطات المغربية وأنها تريد أن تهدي هذه الجائزة إلى آلاف النساء و الشباب و جميع هؤلاء الرجال الذين يعانون من وطأة الاحتلال و القمع في الصحراء الغربية". 

و أضافت المناضلة الصحراوية قائلة انه "على غرار العنف الذي يتعرض له الصحراويون فان سلطات الاحتلال تمنع كذلك أي تعبير ديمقراطي و سلمي للمواطنين الصحراويين الأصليين" موضحة أنه في 7 أكتوبر 2007 "منعت السلطات المغربية تنسيقية المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان و التي أنا عضو بها من عقد مؤتمرها الاستشاري بالعيون عاصمة الصحراء الغربية المحتلة".

وأضافت المناضلة الصحراوية أن بعض المنظمات غير الحكومية على غرار الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان منعت من طرف سلطات الاحتلال من ممارسة نشاطها. 

كما نددت باختفاء أكثر من 500 مناضل صحراوي " مصيرهم مجهول منذ 1976" . كما يقبع أزيد من خمسين معتقلا سياسيا ومناضلا صحراويا في مجال حقوق الإنسان في السجون المغربية سيما في السجن لكحل الشهير بالعيون المحتلة.

كما وجهت السيدة حيدر "نداء ملحا" للاتحاد الأوروبي تدعوه فيه الى مطالبة السلطات المغربية السماح للجنة الخاصة بالتوجه بكل حرية إلى الأراضي المحتلة للاطلاع على الوضع السائد هناك والإدلاء بشهاداتها.

وأضافت " لقد أكدت أن وضعية حقوق الإنسان قد تدهورت بشكل خطير و اشهد أن السكان الصحراويين في خطر وأنا أدعو إلى حماية حقوقهم الأساسية وانه من الضروري والعاجل الاستجابة لهذا النداء".

وستتسلم السيدة حيدر هذه الجائزة التي منحها إياها تحالف سوليدار الذي ينشط في مجال المساعدة الاجتماعية والإنسانية و التعاون من اجل التنمية باقتراح من المنظمة غير الحكومية النمساوية فولكشيلف من طرف النائب الأوروبي اشتراكي الفرنسي السيد هارلم ديزير.

وللإشارة تمنح هذه الجائزة التي تم تأسيسها سنة 2000 لمكافأة الشخصيات والمنظمات التي تناضل من اجل العدالة الاجتماعية في أوروبا والعالم والتي تسعى من خلال عملها إلى ترقية قيم التضامن والمساواة و الديمقراطية و المشاركة الحرة للجميع في المسارات السياسية و الاجتماعية.(واص)

081/090/100/1000/17/10/2007واص

 

 

 

 

وسائل الإعلام الصحراوية

 

  بحث في واص


 

 
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الصفحة الرئيسية

Copyright © Sahara Press. Service All Rights Reserved