|
||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||
|
||||||||||||||||
نيويورك11/10/2007(واص) شكلت مسألة الصحراء الغربية الموضوع الرئيسي للنقاش خلال اللجنة الرابعة للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة المكلفة بتصفية الإستعمار حيث أعرب أغلب المتدخلون عن مساندتهم لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره. وذكر رئيس اللجنة السيد عبد المحمود ابراهيم من السودان لدى افتتاح الأشغال يوم الإثنين أن "الوصول الي السيادة يشكل حجر الزاوية بالنسبة لعمل منظمة الأمم المتحدة". وأعرب منسق اللجنة الخاصة حول تطبيق إعلان منح الإستقلال للبلدان والشعوب المستعمرة السيد بشار الجعفري (سوريا) عن امله في أن "تؤدي الجهود المشتركة لجميع الدول الأعضاء (في الأمم المتحدة) و المنظومة الأممية وسكان الاراضي غير المستقلة إلى تقدم معتبر من أجل استئصال تام لجذور الإستعمار". وقال ممثل أنغولا، السيد تيتي أنطونيو أنه "إذا كانت الإستشارة الشعبية جزءا من تقاليدنا جميعا فمن المنطق أن يتمتع الشعب الصحراوي بهذا الحق". وأعرب عن ارتياحه لانطلاق المفاوضات بين المغرب وجبهة البوليساريو بمنهاست بالقرب من نيويورك في أوت الفارط، مشجعا الطرفين على "التفاوض بنية حسنة". كما أشاد الدبلوماسي الأنغولي بالدور "الإيجابي" الذي تلعبه الدولتان المجاورتان الجزائر وموريتانيا. من جهته، صرح ممثل جمهورية الدومينيكان السيد خوان مارتيناز أن مسألة الصحراء الغربية يجب أن "تجد حلا مع الأمم المتحدة"، مضيفا أن اجتماعات منهاست الأخيرة "تفتح أفاقا هامة". كما دعا السيد فالنتي شيسانو من الموزمبيق إلى تسوية للنزاع من خلال حل يكون "عادلا و مقبولا" معربا عن أسفه لكون أهداف الحصول على الإستقلال للبلدان والشعوب المستعمرة تعود إلى أزيد من 50 سنة وبالرغم من ذلك لم يتم بلوغها بعد". بدوره ذكر ممثل الصين، السيد ليو زينمين بأن مليوني شخص لا يزالون يعيشون ب16 إقليما غير مستقلا. و قال الممثل الصيني أن "هناك إجماعا بين الدول الأعضاء من أجل التوصل إلى استكمال مسار تصفية الإستعمار". كما ذكر بأن الصين "طالما ساندت شعوب هذه الأراضي في جهودها من أجل ممارسة حقها في تقرير المصير" وقال في هذا السياق أن الصين "تنوي مواصلة العمل داخل منظمة الأمم المتحدة و جمعيتها الرابعة". كما صرح ممثل إيران السيد حسين مالكي أن ميثاق الأمم المتحدة "يكرس حق تقرير المصير" داعيا إلى أن يتم اعتبار تصفية الاستعمار "هدفا امثلا للمنظمة". كما رافع من اجل بعثات إعلامية سنوية تقوم بها الأمم المتحدة في الأراضي غير المستقلة. السيد ميزون ف. سميت من جزر فيجي فاعتبر أن تصفية الاستعمار تعد "حقا أساسيا من حقوق الإنسان" مضيفا أن "حجم الإقليم أو موقعه الجغرافي لا يمكن أن يمنع من تكريس الحق الثابت لشعبه في ممارسة حقه في تقرير المصير بحرية ودون تدخل". من جانبه ذكر الفريدو لوبيز كابرال من غينيا بيساو أن الهدف الرئيسي (للأمم المتحدة) هو إعطاء إمكانية التعبير لشعوب (الأقاليم غير المستقلة)". و بعد تدخل ممثلي البلدان الأعضاء في اللجنة الرابعة أعطيت الكلمة إلى "مقدمي عرائض" جاؤوا من شتى أنحاء العالم للتعبير عن رأيهم في مسالة الصحراء الغربية والأقاليم الأخرى غير المستقلة. أما السيد ويلي ماير بلايت الذي تدخل كنائب أوروبي وباسم مجوعة الصداقة مع الصحراء الغربية في البرلمان الأوروبي فأكد أن "المغرب لم يكن قوة إدارية لكن قوة محتلة". واشار في ذات السياق إلى أن المغرب لم يظهر "إرادة حقيقية في إيجاد حل للمشكلة" معتبرا من جانب آخر أن إسبانيا كونها قوة سابقة مديرة للصحراء الغربية "لها مسؤولية محورية في الاتحاد الأوروبي". كما وجه بعض مقدمي العرائض اللوم للحكومة الإسبانية معتبرين انها "تؤيد الاقتراح المغربي المتمثل في رفض الاستقلال لصالح الحكم الذاتي". وذكرت إحدى المتدخلات أن غالبية الشعب الصحراوي يعيش منذ 30 سنة في أحد اقحل الأماكن من الصحراء في مخيمات للاجئين. أما ممثلة عن المنظمة غير الحكومية الدولية اوكسفام فقد اعابت على المجتمع الدولي عدم الاستجابة لالتزاماته و أنه قلص من مساعداته للاجئين الصحراويين.(واص) 080/090/111635اكتوبر07 واص |
|
|||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||
|
||||||||||||||||