|
||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||
|
||||||||||||||||
الشهيد الحافظ4/10/2007(واص)كشف الرئيس السابق لبرلمان أمريكا الوسطى، السيد خوليو بالاثيو سامبرانو، في مقالة له نشرت مؤخرا على الانترنت, عقب الزيارة التي قام بها للشعب الصحراوي في ديار اللجؤ والأرض المحررة: "لقد اعتدنا على إدانة سياسات العنصرية التي تتطاول علينا كإخوة من أجناس مختلفة. كما إنني انتقدت وبقوة بناء مثل تلك الجدران التي تمثل الفضيحة والعار". "منذ سنة تقريبا تقاسمت مع إخواني العرب الذين تفصلنا عنهم المسافة في أراضي الصحراء الغربية، لقد كان ذلك حدثا مهما، والذي تزامن مع المناسبة الدينية رمضان والمعروفة بالصيام وقتها ذهبنا إلى قلب الصحراء داخل 800 كلم، وتعرفنا على اكبر جدران الفضيحة والعار التي وقفت عليها في حياتي و الأكثر قبحا من التي كانت تفصل بين الألمانيتين في برلين والأطول من تلك المقامة اليوم بين المكسيك والولايات المتحدة الأمريكية، يوضح رئيس برلمان أمريكا الوسطى الذي كان في مهمة دولية، حيث وقف على المأساة التي يعيشها الشعب الصحراوي والذي عاين مخيمات اللاجئين الصحراويين والأراضي المحررة والذي وجد كل التسهيلات للوقوف على المدارس، المستشفيات، مراكز رعاية المرأة والمعاقين وكذلك التواجدات العسكرية، وتمكن من إجراء لقاءات مع مراقبي بعثة المينورسو بمنطقة امهيريز . "مباشرة وبكامل قوتي قمت باحتجاج لإدانة الأعمال البربرية المرتكبة من طرف المغرب وعاينت وعلى طول الجدران المخاطر التي تشكلها على العالم المدعومة بالألغام المضادة للأفراد والتي بواسطتها يتعزز ويستمر الغزو العسكري والتي تفصل شعب الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية". "في سنة 1977 قام الجنرال عمر طوريخو اريرا بعمل لصالح الاستقلال وأعرب عن انشغاله إزاء الشعوب التي هي مثلنا في البحث عن تعزيز استقلالها و هويتها الوطنية، باعتراف بنما أمام المحفل الدولي بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية ومباشرة عمل على توطيد العلاقات الدبلوماسية معها القائمة حتى اليوم." "نحن البانميون" يقول الرئيس السابق لبرلمان أمريكا الوسطى نقدر مصاعب مثل ذلك الكفاح كما نعرف قوة المستبدين ولكن كذلك نعرف بان الله سيكون معنا في النهاية فهو الناصر للمستضعفين، فالأقوياء لديهم كل شئ ماعدا عون الله فنحن مؤمنون بقوة الله التي تمنحنا القوة .. نحن نحي ذلك الشعب البطل والمقاوم وجبهة البوليساريو ونحفزها ونشد من عضدها خلال هذه المرحلة من المفاوضات" . وأضاف: "وفد البوليساريو المفاوض ذاهب في أفق استعادة الدولة الصحراوية على كامل أراضيها ويقدم رؤية لسياسة البوليساريو حيال تسيير الثروات الطبيعية في البلد و الإدارة المحلية، نتمنى من خالص قلبي أن تكون الجولة الثالثة من المفاوضات، تعرف التقدم النوعي في هذا المسار، كما نتمنى يضيف رئيس برلمان أمريكا الوسطى السابق في مقالته ، بان المغرب يضع نهاية لمؤامراته التماطلية وان يتحلى بحسن النية حيال تطبيق قرارات مجلس الأمن للأمم المتحدة".(واص) 080/090/41308اكتوبر07 واص
|
|
|||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||
|
||||||||||||||||