البوليساريو/ الأمانة الوطنية / دورة طارئة

 

البوليساريو ستعقد مؤتمرها الثاني عشر ببلدة التفاريتي المحررة من 14الى18ديسمبر2007

بئر لحلو25/9/2007(واص) قررت الأمانة الوطنية للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (البوليساريو) عقد المؤتمر الثاني عشر للجبهة باسم الشهيد مسعود أمبارك أحمد لحسن، المعروف بالكحكاح, ببلدة التفاريتي المحررة تحت شعار " كفاح شامل لفرض السيادة والاستقلال الكامل" في الفترة من 14 إلى 18ديسمبر 2007 , حسب البيان الذي توج دورتها الطارئة التي اختتمت أمس برئاسة السيد محمد عبد العزيز الأمين العام للجبهة ورئيس الدولة ,وهذا نص البيان:-

 الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب

                    الأمانة الوطنية

البيان الختامي الصادر عن الدورة الطارئة للأمانة الوطنية

الاثنين، 24 سبتمبر 2007

 برئاسة الأخ محمد عبد العزيز، رئيس الدولة، الأمين العام للجبهة، عقدت الأمانة الوطنية للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب دورة طارئة يوم الاثنين،  24 سبتمبر 2007.

 وقد ناقش الاجتماع جدول أعمال تصدره موضوع المؤتمر الثاني عشر للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، بناءً على الاقتراحات المقدمة من اللجنة التحضيرية للمؤتمر، التي كانت قد بدأت أشغالها بتاريخ 5 أغسطس 2007.

 كما تطرق الاجتماع إلى موضوعات هامة أخرى ذات الصلة بالوضع في الأرض المحتلة وجنوب المغرب ومواقع تواجد الطلبة الصحراويين في الجامعات المغربية، وكذا الدخول الاجتماعي 2007/2008، وآخر تطورات القضية الوطنية.

 وفي موضوع المؤتمر، وبعد أن استمع الاجتماع إلى تقرير اللجنة الوطنية التحضيرية حول مختلف جوانب العملية التحضيرية، قررت الأمانة الوطنية أن يـُـعقد المؤتمر الثاني عشر للجبهة في بلدة التفاريتي المحررة، ما بين 14 و18 ديسمبر 2007، وأن يحمل اسم الشهيد مسعود امبارك أحمد لحسن، المعروف بالكحكاح، تحت شعار " كفاح شامل لفرض السيادة والاستقلال الكامل".

 كما صادقت الأمانة الوطنية على مشروع تقدمت به اللجنة الوطنية التحضيرية حول تنظيم عملها، وفقاً لما ينص عليه القانون الأساسي للجبهة.

ولدى تطرقها إلى الأوضاع في الأرض المحتلة وجنوب المغرب، حيت الأمانة الوطنية بحرارة جماهير انتفاضة الاستقلال المباركة، وهي تواصل ملاحم التحدي والمقاومة السلمية البطولية التي تزداد انتشاراً واتساعاً وتجذراً وتماسكاً، معبرة عن تقدير وتثمين الشعب الصحراوي قاطبة لكل تلك التضحيات الجسام التي يقدمها أبناء وبنات الانتفاضة البواسل، ووقوفه وتضامنه مع تلك الجماهير البطلة، حتى بلوغ أهدافنا الوطنية المقدسة.

 وعبرت الأمانة عن شديد إدانتها واستنكارها للأساليب القمعية الوحشية الترهيبية التي تلجأ إليها السلطات المغربية والتي لا تتوقف عند التنكيل الشديد بالأطفال والشبان والنساء وحتى المسنين الصحراويين، بل تزيد عليها بمحاكمات صورية وأحكام جائرة ظالمة وانتقامية بحق النشطاء الحقوقيين والمعتقلين السياسيين الصحراويين، وتجاهل كامل لأوضاعهم الصحية، رغم إضراباتهم المتكررة عن الطعام، وحرمانهم من حقوقهم كمعتقلي رأي، من تعليم وصحة واتصال وغيرها.

 وقد توقفت الأمانة الوطنية مطولاً عند الحالة الصعبة التي يوجد عليها المعتقلون السياسيون الصحراويون في السجون المغربية، وأشادت عالياً بصمودهم وتحديهم، رغم المعاناة وأصناف التعذيب وأسوأ أنواع المعاملة من طرف سلطات الاحتلال المغربي.

وأدانت الأمانة الوطنية، من بين أمثلة كثيرة، ما جرى مؤخراً بحق كل من المعتقل السياسي الولي أميدان الذي تم نقله قسرياً إلى السجن الزراعي بتارودانت، والذي لا يتوفر على اختصاصات مهنية، ودون مراعاة لوضعيته الضحية المتدهورة جراء الإضراب عن الطعام الذي يخوضه احتجاجاً على حرمانه من حقه في التعليم، وكذلك عند حالة المعتقل السياسي محمد التهليل الذي حكم عليه بثلاث سنوات سجناً نافذة ظلماً وعدواناً، في محاكمة صورية تفتقر إلى أبسط شروط المحاكمة العادلة، وبعد أن تم تعريضه لأبشع أنواع التعذيب.

وطالبت الأمانة الوطنية المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لفرض العقوبات المناسبة على الدولة المغربية حتى تتوقف عن ارتكاب هذه الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان الصحراوي،  وأن تتحمل الأمم المتحدة مسؤوليتها الكاملة في تمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال وتضمن، في انتظار ذلك، أمن وسلامة وحريات المواطنين الصحراويين في الأرض المحتلة.

 وفي هذا الصدد، جددت الأمانة الوطنية المطالبة بالإطلاق الفوري وغير المشروط لسراح جميع المعتفلين السياسيين الصحراويين والكشف عن مصير أكثر من 500 مفقود مدني و151 أسير حرب صحراويين لدى الحكومة المغربية، جراء غزوها العسكري اللاشرعي للصحراء الغربية يوم 31 أكتوبر 1975، ونشر تقرير وفد مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الذي زار المنطقة شهري ماي ويونيو 2006، وتوسيع صلاحيات بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية، مينورسو، حتى يشمل حماية  حقوق الإنسان في الأرض المحتلة ومراقبتها والتقرير عنها.

 كما جددت الأمانة الوطنية استعداد جبهة البوليساريو للتعاون البناء مع الأمم المتحدة لتطبيق مقتضيات القرار 1754، من خلال إجراء مفاوضات مباشرة مع الطرف المغربي، بهدف التوصل إلى حل نهائي للنزاع يفضي إلى تمكين الشعب الصحراوي من حقه في تقرير المصير والاستقلال.

 وأدانت الأمانة الوطنية بهذا الخصوص موقف الحكومة المغربية المتعنت والذي يتراوح بين الجمود ومحاولة فرض الأمر الواقع الاستعماري على الصحراء الغربية، وبالتالي الإصرار على انتهاك المشروعية الدولية، وبين المماطلة في تنفيذ مقتضيات القرار 1754، في مؤشر خطير على نية مبيتة لإفشال جهود المجتمع الدولي والتنصل مجدداً من التزاماتها وتعهداتها.

وحذرت الأمانة الوطنية من أن سياسة الهروب إلى الأمام التي تنتهجها الحكومة المغربية، وممارساتها القمعية الهمجية المتنامية ضد المدنيين الصحراويين العزل، إنما تفتح الباب أمام حالة من التوتر تهدد الأمن والاستقرار في  منطقة المغرب العربي وشمال إفريقيا.

 ولدى تطرقها إلى أهم ما ميز الساحة الوطنية الداخلية، نوهت الأمانة الوطنية بنجاح الدخول الاجتماعي لسنة 2007/2008، عموماً والدخول المدرسي خصوصاً، حيث التحق أغلب التلاميذ بمواقع دراستهم في المدارس الوطنية وفي الدول الشقيقة والصديقة.

 وبمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، شهر الخير والبركات، توجهت الأمانة الوطنية بالتهنئة إلى عموم  الشعب الصحراوي، وعبرت باسمه عن تحية التقدير والإجلال إلى مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي الصامدين المرابطين في مواقعهم، دفاعاً عن حرمة الوطن وذوداً عن كرامة الشعب.

  وفي الأخير، وجهت الأمانة الوطنية نداءً إلى كل  جماهير الشعب الصحراوي في كل مواقع تواجدها، من أجل الالتفات على الذات الوطنية، عبر تعزيز عروة الوحدة الوطنية الوثقى، بقيادة الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، ومضاعفة كافة أشكال الفعل النضالي الوطني، ودعم المقاومة السلمية الباسلة التي تجسدها انتفاضة الاستقلال، وخلق كل شروط إنجاح المؤتمر الثاني عشر للجبهة، وجعله محطة كفاحية حاسمة في معركتنا الوطنية من أجل الحرية والكرامة والاستقلال.

صمود، كفاح والتحام لنيل الاستقلال والسلام

080/090/100/251130سبتمبر07 واص

 

 

وسائل الإعلام الصحراوية

 

  بحث في واص


 

 
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الصفحة الرئيسية

Copyright © Sahara Press. Service All Rights Reserved